تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥١ - سورة الحجّ
فهدموها، و ما [١] تركوا للنّصارى بيعا، و لا لرهبانهم «صَوََامِعُ» و لا لليهود «صَلَوََاتٌ» ، و لا للمسلمين «مَسََاجِدُ» . و سمّيت الكنيسة صلوة، لأنّها يصلّى فيها. ٦- و قرأ الصّادق -عليه السّلام-: «وَ [٢] صُلُواتٌ» بضمّ الصّاد و اللاّم، و فسّرها بالحصون و الآطام [٣] . و قرئ: «دفاع [٤] » و «لهدمت» بالتّخفيف. «مَنْ يَنْصُرُهُ» [٥] أي ينصر دينه و أولياءه.
هذا ثناء من اللّه-عزّ اسمه-على المؤمنين، و إخبار عمّا سيكون منهم بظهر [٦] الغيب [٧] ، «إِنْ مَكَّنََّاهُمْ فِي اَلْأَرْضِ» و بسط لهم فى الدّنيا من القيام [٨] بأمور الدّين. ٥- و عن الباقر-عليه السّلام-أنّه قال : نحن هم. و «اَلَّذِينَ [٩] » منصوب بدل من قوله: «مَنْ يَنْصُرُهُ» . و قيل: هو تابع ل «اَلَّذِينَ أُخْرِجُوا» ، فيكون المعنىّ بهم المهاجرين. «وَ لِلََّهِ عََاقِبَةُ اَلْأُمُورِ» أي مرجعها إلى حكمه و تقديره. لست بواحد فى التّكذيب، فقد كذّب الرّسل أقوامهم، و لك بهم أسوة. } «وَ كُذِّبَ مُوسىََ» -أيضا-مع ظهور معجزاته، «فَكَيْفَ
[١]ب، ج، د، هـ: لما.
[٢]ب، ج، هـ: -و
[٣]الأطم: حصن مبنىّ بحجارة، و قيل: هو كلّ بيت مربّع مسطّح، جمعه آطام (اللسان) .
[٤]د: +اللّه.
[٥]هـ: +اللّه.
[٦]ج: يظهر.
[٧]أي من الغيب، يقال: قرأه على ظهر قلبه، أو من ظهر القلب، أو على ظهر لسانه؛ أي حفظا بلا كتاب.
[٨]د: +و.
[٩]ب، ج: +ان مكّنّاهم.