تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٣٦ - سورة الرّعد
«يَعْلَمُ مََا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَ سَيَعْلَمُ اَلْكُفََّارُ [١] لِمَنْ عُقْبَى اَلدََّارِ» ، لأنّ من علم ما تكسب [٢] كلّ نفس و أعدّ لها جزاءها فهو المكر كلّه، لأنّه يأتيهم من حيث لا يشعرون، و قرئ:
«الكافر» ، و المراد بالكافر: الجنس. } «كَفىََ بِاللََّهِ شَهِيداً» بما أظهر من المعجزات على نبوّتى، «وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ [٣] اَلْكِتََابِ» : و الّذى عنده علم القرآن و ما ألّف عليه من النّظم المعجز، و قيل: و من هو من علماء أهل الكتاب الّذين [٤] أسلموا لأنّهم يشهدون بنعته فى كتبهم، و قيل: هو اللّه-عزّ و جلّ-و «الكتاب» : اللّوح المحفوظ، و قيل: هو علىّ بن أبى طالب عليه السّلام، ٦- الصّادق-عليه السّلام -: إيّانا عنى و عليّ أوّلنا و [٥] أفضلنا و خيرنا بعد النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله.
[١]ألف (خ ل) : الكافر.
[٢]ألف: يكسب.
[٣]ج: امّ.
[٤]هـ: الّذى.
[٥]ب: -و.