تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥١٢ - سرر سرر
تَرَبَّعَتِ القُفَّيْنِ في الشَّوْلِ تَرْتَعِي # حدَائِقَ مَوْلِيِّ الأَسِرَّةِ أَغْيَدِ
و السَّرُّ : جَوْفُ كُلِّ شَيْءٍ وَ لُبُّهُ و منه سِرُّ الشَّهْرِ، و سِرُّ الليلِ.
و من المجاز: السِّرُّ : مَحْضُ النَّسَبِ و خالِصُه وَ أَفْضَلُهُ ، يقال: فلانٌ في سِرِّ قَوْمِه، أَي في أَفْضَلِهِم، و في الصّحاح:
فِي أَوْسَطِهِم. كالسَّرَارِ و السَّرَارَة ، بِفَتْحهما. و سرَارُ الحَسَبِ و سَرَارَتُه : أَوْسَطُه.
و ١٧- في حدِيثِ ظَبْيَانَ : «نَحْنُ قَوْمٌ مِن سَرَارَةِ مَذْحِج» . أَي مِن خِيَارِهم.
و السِّرُّ ، بالكسر: واحِدُ أَسْرَارِ الكَفِّ، لخُطُوطِها من بَاطِنِها، كالسَّرَرِ ، و يُضَمَّانِ، و السِّرَارِ ، ككِتَاب، فهي خَمْسُ لغَات، قال الأَعْشَى:
فانْظُرْ إِلى كَفٍّ و أَسْرَارِهَا # هل أَنْتَ إِنْ أَوْعَدْتَنِي ضَائِرِي؟
و قد يُطْلَقُ السِّرُّ على خَطِّ الوَجْهِ و الجَبْهَةِ، و في كُلِّ شيْءٍ، و جمعه أَسِرَّةٌ ، قال عَنْتَرَةُ:
بزُجَاجَةٍ صَفْرَاءَ ذاتِ أَسِرَّة # قُرِنَتْ بأَزْهَرَ في الشِّمالِ مُفَدَّمِ
و جج ، أَي جَمْعُ الجَمْعِ، أَسَارِيرُ ، و ١٤- في حديثِ عائشةَ رضي اللّه عنها-في صِفَتِه صلى اللّه عليه و سلّم -: «تَبْرُقُ أَسارِيرُ وَجْهِهِ» .
قال أَبو عَمْرٍو: الأَسَارِيرُ هي الخُطُوطُ التي في الجَبْهَةِ من التَّكَسُّرِ فيها، واحِدُها سِرَرٌ ، قال شَمِر: سمعتُ ابنَ الأَعْرابِيّ يَقُول-في قوله: تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ، قال: خُطُوطُ وَجْهِهِ، سِرٌّ و أَسْرَارٌ ، و أَسارِيرُ جمْعُ الجَمْعِ.
و السِّرُّ ، بالكسر: بَطْنُ الوَادِي و أَطْيَبُه و أَفْضَلُ موضع فيه، و كذلك سَرَارَةُ الوادي، و قال الأَصمعيّ: السِّرّ من الأَرضِ مثلُ السَّرَارَةِ : أَكرَمُها، و قول الشاعر:
و أَغْفِ تَحْتَ الأَنْجُمِ العَوَاتِمِ # و اهْبِطْ بهَا مِنْكَ بِسِرٍّ كاتِمِ
قال: السِّرُّ : أَخْصَبُ الوادِي، و كاتِمٌ، أَي كامِنٌ تَرَاه فيه قد كَتَمَ نَدَاه و لم يَيْبَسْ.
و السَّرُّ : مَا طَابَ من الأَرْضِ و كَرُمَ. و لا يَخْفَى أَنه تَكْرَارٌ مع قولِه آنِفاً: و السِّرُّ : الأَرضُ الكَرِيمةُ.
و قال الفرّاءُ: السِّرُّ : خالِصُ كُلِّ شَيْءٍ. بَيِّنُ السَّرَارَةِ ، بالفتح ، و لا فِعْلَ له، و الأَصلُ فيها سَرَارَةُ الرَّوْضَةِ، و هي خَيْرُ مَنَابِتِها.
و السِّرّ : وادٍ بِطَرِيقِ حَاجِّ البَصرة ، بين هَجَرَ و ذاتِ العُشَرِ، طُولُه ثَلاثَةُ أَيّامٍ أَو أَكْثَر [١] .
و السِّرُّ : مِخْلافٌ باليَمَن.
و السِّرُّ : ع بِبلادِ تَمِيمٍ.
و قيل: السِّرُّ : وادٍ في بَطْنِ الحِلَّةِ ، و الحِلَّةُ من الشُّرَيْفِ، و بينَ الشُّرَيْفِ و أُضَاخ عَقَبَة، و أُضَاخ بين ضَرِيَّةَ و اليَمَامَة، كالسَّرَارِ و السَّرَارَةِ ، بفَتْحِهِما ، أَي يُقَالُ له: وادِي السِّرِّ ، و وادِي السَّرَارَ و وادي السَّرَارَةِ .
و السِّرّ أَيضاً: ع، بِنَجْدٍ لِأَسَد.
و السُّرُّ ، بالضَّمّ: ة، بالرَّيّ، مِنْهَا زِيادُ بنُ عَلِيٍ السُّرِّيّ الرَّازِيّ، خالُ وَلَدِ مُحَمَّدِ بنِ مُسْلِمِ بنِ وارةَ، و رَفيقُه بمصر، سمعَ من أَحْمَدَ بنِ صَالِح و غيرِه، كذا في تَبْصِيرِ المُنْتَبِه للحَافِظِ ابن حَجَرٍ. قلْت: ثِقَةٌ صَدُوقٌ.
و السُّرُّ : ع، بالحِجَازِ بدِيَارِ مُزَيْنَةَ ، نقله الصّاغانيّ.
و سُرَّاءُ ، مَمْدُودَةً مُشَدَّدة مَضْمُومَةً، و تُفْتَحُ: ماءٌ عِنْدَ وَادِي سَلْمَى ، يقال لأَعْلاَه: ذُو الأَعْشَاشِ، و لأَسْفَلِه: وادِي الحَفَائِرِ.
و السَّرَّاءُ : بُرْقَةٌ عِنْدَ وادِي أُرُلٍ [٢] بضمتين، و هي مَدِينَةُ سَلْمَى جَبَلِ طيِّىءٍ.
و سُرَّاءُ : اسمٌ لسُرَّمَنْرَأَى المَدِينَةِ الآتِي ذِكْرُهَا.
و سِرَارٌ ، ككِتَاب: ع بالحِجَازِ في دِيَارِ بني عَبْدِ اللّه بن غَطَفانِ.
و سِرارٌ : ماءٌ قُرْبَ اليَمَامَةِ، أَو عَيْنٌ ، و في بعضِ النُّسخ: مَوْضِعٌ ببلادِ تَمِيمٍ ، و الفَتْحُ أَثْبَتُ.
[١] معجم البلدان: طوله مسافة أيام كثيرة.
[٢] في معجم البلدان: «أُرُك» بالكاف. و في مادة (أرك) قال: اسم مدينة سلمى أحد جبلي طىء.