تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٥٤ - سور سور
و قال العَرَنْدَسُ الكِلابِيّ:
بَلْ أَيُّهَا الرّاكِبُ المُفْنِي شَبِيبَتَه # يَبْكِي على ذَاتِ خَلْخَالٍ و إِسْوارِ
و قال المَرّارُ بن سَعِيد الفَقْعَسِيّ:
كمَا لاحَ تِبْرٌ في يَدٍ لَمَعَتْ بِهِ # كَعَابٌ بَدَا إِسْوارُهَا و خَضِيبُهَا
و في التهذيب: قال الزَّجّاجُ: الأَسَاوِرُ من فِضَّةٍ، و قال أَيضاً: و القُلْبُ من الفِضّةِ يُسَمَّى سِوَاراً ، و إِن كانَ من الذَّهَبِ فهو أَيضاً يُسَمَّى سِوَاراً ، و كلاهُما: لِباسُ أَهلِ الجَنَّةِ.
و المُسَوَّرُ ، كمُعَظَّم: مَوْضِعُه كالمُخَدَّم لموضع الخَدَمَة.
و أَبُو طاهِرٍ أَحمَدُ بنُ عليّ بنِ عُبَيْدِ اللّه بن سُوَارٍ ككِتَابٍ [١] : مُقْرِىءٌ ، صاحب المُسْتَنِيرِ، و أَولاده: هِبَةُ اللّه أَبُو الفَوَارِسِ، و مُحَمَّدٌ أَبو الفُتُوحِ، و حفيده أَبو طَاهِر الحَسَنُ بنُ هِبَةِ اللّه، و أَبو بَكْرٍ مُحَمّدُ بنُ الحَسَن المذكور، حَدَّثُوا كلُّهُم، و هذا الأَخير منهم رُمِيَ بالكذب، كذا قاله الحافظ.
و عُبَيْدُ اللّه بنُ هِشَامِ بنِ سُوَار ككِتَاب [٢] : مُحَدّث ، و أَخُوه عبدُ الواحِدِ، شامِيّ أَخذ عن الأَوّل ابن ماكُولا سَمْعاً من أَبي مُحَمَّد بنِ أَبي نَصْر.
و من المَجاز: الأُسْوارُ بالضَّمِّ و الكَسْرِ: قائِدُ الفُرْسِ ، بمنْزلة الأَمِيرِ في العَرَبِ، و قيل: هو المَلِكُ الأَكبر، مُعَرَّب، منهم سَيْجٌ جدُّ وَهْبِ بنِ مُنَبِّه بنِ كامِلِ بن سَيْج، فهو أَبْنَاوِيّ أُسْوارِيّ يمانِيّ صَنْعَانِيّ ذَمَارِيّ.
و قيل: هو الجَيِّدُ الرَّمْي بالسِّهَامِ ، يقال: هو أُسْوارٌ من الأَساوِرَةِ ، للرّامي الحاذِقِ، كما في الأَساس، قال:
وَ وَتَّرَ الأَساوِرُ القِيَاسَا # صُغْدِيَّةً تَنْتَزِعُ الأَنْفاسَا
و قيل: هو الثَّابِتُ الجَيِّدُ الثَّبَاتِ على ظَهْرِ الفَرَسِ.
ج أَساوِرَةٌ و أَسَاوِرُ ، و قال أَبو عُبَيْدٍ: أَساوِرَةُ الفُرْسِ: فُرْسانُهم المُقاتِلُونَ، و الهاءُ عِوَضٌ من الياءِ، و كان أَصلُه أَساوِيرَ ، و كذََلك الزَّنادِقَةُ، أَصلُه زَنَادِيقُ عن الأَخفش.
و أَبُو عِيسَى الأُسْوَارِيّ : بالضَّمِّ: محَدِّثٌ ، تابِعِيّ، نِسْبَةٌ إِلى الأَسَاوِرَةِ من تَمِيم، عن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيّ، لا يُعْرَف اسمُه.
و في التَّبْصِيرِ للحافظ: و تُوجد هََذه النِّسْبَةُ في القُدَمَاءِ، فأَمّا المتأَخِّرونَ فإِلى أَسْوَار بالفَتْحِ [٣] : ة، بإِصْبهانَ و يقال:
فيها أَسْوَارِيّ ، منها: مُحَيْسِنٌ ، هََكذا في النّسخ مُصَغّر مُحْسِن، و الذي في التبصير صاحب مِجْلِس الأَسْوَارِيّ ، و هو أَبو الحَسَن عليُّ بنُ محمدِ بنِ عليٍّ، و زاد ابن الأَثير:
هو ابنُ المَرْزُبَانِ أَصْبَهَانِيّ زاهد. و أَبو الحَسَنِ مُحَمّدُ بنُ أَحْمَدَ، الأَسْوارِيّانِ [٤] الأَخِيرُ من شُيوخِ ابنِ مِرْدَوَيْه.
و يقال: قَعَدَ على المِسْوَرِ ، كمِنْبَر : هو مُتَّكَأٌ مِنْ أَدَمٍ كالمِسْوَرَةِ ، جمعه مَسَاوِرُ ، و هي المَسَانِدُ قال أَبُو العَبّاس:
و إِنَّمَا سُمِّيَت[ الْمِسْورَة مِسْوَرَةً ] [٥] لعُلُوّها و ارتِفَاعِها، من قولِ العربِ: سارَ ، إِذا ارتَفَعَ، و أَنشد:
سُرْتُ إِليهِ في أَعَالِي السُّورِ
أَراد: ارْتَفَعْتُ إِليه.
و المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ بن نَوْفَل الزُّهْرِيّ، و أُمه عاتِكة أُخت عبد الرحمََن بن عَوْف. و المِسْوَرُ أَبو عبْدِ اللّه، غيرَ مَنْسُوبٍ، صحابِيّان ، روى ابنُ مُحَيْرِيزٍ عن عبدِ اللّه بنِ مِسْوَرٍ عن أَبِيهِ، و الحديثُ مُنْكَر.
و المُسَوَّرُ ، كمُعَظَّمٍ: ابنُ عَبْدِ المَلِكِ اليَرْبُوعِيّ، مُحَدّثٌ ، حَدّثَ عنه مَعْنٌ القَزَّاز، قال الحافظُ ابنُ حَجَر:
و اختلَفَت نُسَخُ البُخَارِيّ في هََذا و في المُسَوَّر بن مَرْزُوقٍ، هل هُما بالتّخْفِيف أَو التَّشْدِيد.
و المُسَوَّرُ بنُ يَزِيدَ الأَسَدِيّ المالِكِيّ الكاهِلِيّ: صَحابِيّ ، و حديثُه في كتابِ مُسْنَد ابنِ أَبي عاصِمٍ، و في المُسْنَد.
و مَسْوَر ، كمَسْكَنٍ: حِصْنانِ مَنِيعَانِ باليَمَنِ ، أَحدُهما
[١] كذا، و ضبطت في القاموس الذي بيدي بالضم.
[٢] ضبطت، ضبط قلم، بالضم و الكسر.
[٣] في معجم البلدان: «أَسْوَارِيَّة» بفتح أوله و يضم. و في اللباب:
«أسوارى» .
[٤] على هامش القاموس عن نسخة أخرى: «الأسواريان محدِّثان» .
[٥] زيادة عن التهذيب و اللسان.