تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٧٦ - جذر جذر
عَوف بنِ عُذْرَةَ بن زَيْدِ الّلاتِ، و هََذا الذي ذَكَرَه المصنِّف مِن وَجْه التَّسْميَة؛ فقد صَرَّحَ به ابنُ دُرَيْد، و رَدَّ على ابن الكَلْبيّ حيث قال: لأَنه كان جالساً بجَنْب جِدار إِلى آخرِه، فراجِع المعجمَ.
و جُدْرَةُ [١] ، بالضمّ: ابنُ سَبْرَةَ العتَقِيُّ، شَهِدَ فتحَ مِصْرَ، صَحابِيٌ ، هََكذا ضَبَطَه ابنُ ماكُولاَ بالدّال المهملة.
و جَنْدَرَ الكِتَاب: أَمَرَّ القَلَمَ على ما دَرَسَ منه لِيَتَبيَّنَ. و كذلك الثَّوْبَ إِذا أَعادَ وَشْيَه بعد ذَهابِه ، و هو مأْخُوذٌ من الصّحاح، قال: و أَظُنُّه معرَّباً.
و أَبو قِرْصافَةَ جَنْدَرةُ بنُ خَيْشَنَةَ الكِنَانِيُ صَحابِيٌ ، نَزَلَ عَسْقَلاَنَ، رَوَتْ عنه بِنْتُه.
و أَبو بكرٍ محمّدُ بنُ أَحمد بنِ يُوسُفَ المقرىء الجَنْدَرِيُّ محدِّثٌ، رَوى عن أَبي بكرٍ الخَرائِطِيِّ.
*و ممّا يُستدرَك عليه:
شاةٌ جَدْراءُ : تَقَوَّبَ جِلْدُهَا عن داءٍ يُصِيبُهَا، و ليس مِن جُدَرِيٍّ .
و ١٦- في الحديث : «الكَمْأَةُ جُدَرِيُّ الأَرْضِ» . ؛ شَبَّهَهَا به لظُهُورِهَا مِن بَطْن الأَرْضِ كما يَظْهَرُ الجُدَرِيُّ مِن باطِن الجِلْد، و أَراد به ذَمَّها.
و أَجْدَرتِ الأَرضُ، إِذا طَلَعَتْ رُؤُوسُ نَباتِها.
و شَجَرٌ جَدَرٌ .
و جادَرَ الطَّلْعُ: طَلَعَ حَبُّه.
و الجَدَرَةُ ، محرَّكةً: حَظيرَةُ الغَنَم.
و الجُدُرُ ، بضمتَيْن: الحواجزُ التي بين الدِّيارِ، المُمْسِكَةُ الماء.
و جُدُورُ العِنَبِ: حوَائِطُه.
و جدْرَا [٢] الكِظَامَةِ: حَافَتَاهَا، و قيل: طِينُ حافَتَيْهَا.
و التَّجْدِيرُ : القِصَرُ، و لا فِعْلَ له: قال:
إِنّي لأَعْظُمُ مِن صَدْرِ الكَمِيِّ علَى # ما كانَ في زَمَنِ التَّجْدِيرِ و القِصَرِ [٣]
أَعادَ المَعْنَيَيْنِ لاختلافِ اللفظَيْن، كما قاله:
و هِنْدٌ أَتَى مِن دُونِها النَّأْيُ و البُعْدُ
كذا في اللِّسان.
و المُجَدَّرُ : لَقَبُ نَصْرِ بنِ زَيْد، رَوَى عن مالك و شَرِيك.
و المجَنْدِر : لَقَبُ أَبي القاسِم يَحيَى بنِ أَحمدَ بنِ بدْرٍ البغداديِّ، مِن جنْدَرَةِ الثِّيَابِ، رَوَى عَنْه السّمْعَانيٌّ.
و جَدِرَ البعيرُ، كفَرِحَ، فهو أَجدر ، و الناقةُ جَدْراءُ ، مِن الجُدَرَةِ و هي السِّلْعَةُ.
و جُدَارَةُ ، بالضمّ: أَخو خُدْرَةَ في بَنِي النَّجَّار، نقلَه السُّهَيْلِيُّ في غَزْوَة بَدْر، عن ابن إِسحاق، و المشهورُ بالخاءِ، كما سيأْتي.
و المُجَدَّرَةُ ، كمُعَظَّمة: طعامٌ لأَهل الشامِ.
و قَطِيعَةُ بَنِي جِدَارٍ : مَحَلَّةٌ ببغدادَ، منها: أَبو بكرٍ أَحمدُ بن سندي [٤] بنِ الحَسَنِ البغداديُّ الجِدارِيُّ ، صَدُوقٌ، تَرْجَمه الخطيبُ في تاريخه.
و جِدَارٌ ؛ صحابيُّ رَوى عنه يَزيدُ بنُ شَجَرَةَ [٥] .
و جِدَارٌ العُذْريُّ: تابعيٌّ.
و جِدَارُ بن بَكْرَة عن جَدِّه، و عنه محمّدُ بنُ جعفرٍ الكِنانيُّ.
جذر [جذر]
الجَذْرُ بفتح فسكون: القَطْعُ ، يقال: جَذَرَ الشيْءَ جَذْراً ، إِذا قَطَعَه.
و الجَذْرُ : الأَصْلُ من كلِّ شيْءٍ أَو هو أَصْلُ اللِّسانِ، و أَصْلُ الذَّكَر. قال شَمِرٌ: إِنّه لَشَديدُ جَذْر اللِّسَان، و شَديدُ جَذْر الذَّكَر، أَي أَصْلِه، قال الفرزدق:
رَأَتْ كَمَراً مثلَ الجَلاَمِيدِ أَفْتَحَتْ # أَحاليلَها حتى اسْمَأَدَّتْ جُذُورُهَا
[١] في أسد الغابة: جذرة بالذال.
[٢] في اللسان: و جدراء الكظامة.
[٣] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: من صدر، أنشده ابن منظور بلفظ: في صدر» .
[٤] كذا بالأصل و اللباب، و في معجم البلدان: سيدي.
[٥] عن أسد الغابة، و بالأصل «سخبرة» .