تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٧٠ - حزر حزر
و حُرَارُ [١] ، كغُرَابٍ: هَضباتٌ بأَرضِ سَلُولَ، بين الضِّبابِ و عُمر [٢] ابن كلابٍ و سَلُول.
و حُرَّى [٣] ، كرُبَّى: موضعٌ في بادِيَةِ كَلْبٍ.
و أَبو محمّدٍ القاسمُ بنُ عليٍّ الحَرِيرِيُّ صاحبُ المَقَاماتِ، أَحَدُ أَجْدادِه منسوبٌ إِلى نَسْجِ الحَرِيرِ ، و هو مِن مُشَانةَ [٤] : قريةٍ بالبَصرةِ، و غَلِط شيخُنَا فَنَسَبَه إِلى الحَرِيرَةِ :
مِن قُرَى البَصْرَةِ.
و أَبو نَصْرٍ محمّدُ بنُ عبدِ اللّه الغَنَوِيُّ الحَرِيرِيُّ ، محدِّثٌ.
و قاضِي القُضَاةِ شمسُ الدينِ محمّدُ بنُ عُمَرَ الحَرِيرِيُّ ، مِن عُلَمَائِنا، رَوَى الحَدِيثَ.
و أَبو حَرِير [٥] ، له صُحْبَةٌ، رَوَى عنه أَبو لَيْلَى الأَنْصَارِيُ [٦] .
و الحَرّانِيَّةُ : قريةٌ بجِيزَةِ مصرَ.
و أَبو عُمَرَ أَحمدُ بنُ محمّدِ بنِ الحَرّارِ الإِشبِيلِيُّ -كشَدَّادٍ-: شيخٌ لابن عبدِ البَرِّ. و المَغَارِبَةُ يُسَمُّون الحَرِيرِيَّ الحَرّارَ ، قالَه الحافِظُ.
حزبر [حزبر]:
الحَيْزَبُورُ ، بالرَّاءِ، أَهمله الجَوْهَرِيّ. و قال الصَّاغانيُّ: هي لُغَةٌ في حزب الحَيْزَبُون ، بالنون: للعَجُوزِ. و لم يذكره المُصَنِّف لا في الباءِ و لا في النُّون، و قد أَشرْنَا في حَرْف المُوَحَّدة إِلى ذََلك فراجِعْه.
حزر [حزر]:
الحَزْرُ : التَّقْدِيرُ و الخَرْصُ ، و الحازِرُ :
الخارِص، كما في الصّحاح، كالمَحْزَرةِ ، و هََذِه عن ثَعْلَب.
و في المُحْكَم: حَزَرَه يَحْزُرُهُ ، من حَدّ نَصَرَ، و يَحْزِرُهُ ، من حَدِّ ضَرَبَ، حَزْراً : قدَّره بالحَدْسِ. و حَزْرٌ [٧] : ع بِنَجْدٍ ، و قيل: جبَلٌ.
و الحَزْرَةُ : شَجَرَةٌ حامِضَةٌ. و الحَزْرةُ من المَال: خِيَارُهُ ، كالحَزيرة ، و بها سُمِّيَ الرَّجُل. و يقال هََذا حَزْرة نَفْسِي، أَي خَيْرُ ما عِنْدي، ج حَزَرَاتٌ ، بالتَّحْرِيك و بالسُّكُون أَيضاً، كما يأْتي فيما أَنشده شَمِرٌ. و ١٤- في الحَدِيثِ : «أَنَّ النَّبي صلى اللّه عليه و سلّم بَعَثَ مُصَدِّقاً فقال له: لا تَأْخُذْ من حَزَرَاتِ أَنْفُسِ النَّاسِ شَيْئاً، خُذِ الشَّارِفَ و البَكْرَ» . يعنِي في الصَّدقة. قالُوا: و إِنما سُمِّيَ خِيَارُ مالِ الرَّجُل حَزْرةً ، لأَنَّ صاحبَها لم يَزَلْ يَحْزُرُها في نَفْسِه كلَّما رَآها، سُمِّيَت بالمَرَّةِ الواحدة من الحَزْر ، و لهََذا أُضِيفَت إِلَى الأَنْفُسِ. و أَنْشَد الأَزْهَرِيُّ:
الحَزَرَاتُ حَزَرَاتُ النَّفَسِ
أَي مما تَودُّهَا النَّفْسُ. و قال آخر:
و حَزْرَةُ القَلْب خِيَارُ المَالِ
و أَنشد شَمِرٌ:
الحَزَراتُ حَزَرَاتُ القَلْبِ # اللُّبُنُ الغِزَارُ غَيْرُ اللُّجْبِ [٨]
حِقَاقُهَا الجِلادُ عنْد اللَّزْبِ
و ١٦- في حَدِيثٍ آخَرَ : «لا تَأْخُذُوا حَزَراتِ أَموالِ النَّاسِ و نَكِّبُوا عن الطّعَام» . و يُرْوَى بتَقْدِيم الرَّاءِ، و هو مَذْكُور في مَوضعِه. و قال أَبو سَعِيد: حَزَراتُ الأَموالِ هي الَّتي يُؤَدِّيها أَربَابُهَا، و ليس كُلُّ المالِ الحَزْرَةَ . قال: و هي العَلاَئِقُ.
و في مَثَل العَرَب:
وا حَزْرَتِي و أَبْتِغي النَّوافِلاَ
و عن أَبي عُبَيْدة: الحَزَراتُ : نَقَاوَة المَال، الذَّكَرُ و الأُنْثَى سَواءٌ. يقال: هي حَزْرَةُ مَالِه، و هي حَزْرَةُ قَلْبِه. و أَنْشَد شَمِرٌ:
نُدَافعُ عَنْهُم كُلَّ يَوْمِ كَرِيهَةٍ # و نَبْذُل حَزْرَاتِ النُّفُوسِ و نَصْبِرُ
و الحَزْرَةُ : النِبَقَةُ المُرَّةُ ، كذا في النُّسَخ، و في التَّكْمِلَةِ:
المُزَّة [٩] ، و يُصَغَّر حُزَيْرَةً ، عن ابْنِ الأَعْرَابِيّ. أَو حَزْرَتُها :
مَرَارَتُهَا.
و حَزْرَةُ ، بِلاَ لاَمٍ: وادٍ ، نقله الصّاغانِيّ. و بِئْرُ حَزْرَةَ :
من آبارِهِم ، مَعْرُوفَة.
[١] قيدها ياقوت: بالضم وراءين مهملتين.
[٢] في معجم البلدان: و عمرو.
[٣] في معجم البلدان: حُرّا بالضم ثم التشديد و القصر.
[٤] في معجم البلدان: المشان بالفتح و آخره نون.. بليدة قريبة من البصرة... و منها كان أبو محمد القاسم بن على الحريري صاحب المقامات.
[٥] كذا ورد في التجريد للذهبي ٢/١٥٩ و في الإصابة: أبو حريز، روى عنه أبو ليلى. و في موضع آخر في الإصابة: حريز أو أبو حريز غير منسوب.
[٦] صحابي، اسمه بلال، أو بليل بالتصغير و يقال: داود، و قيل: يسار، و قيل: أوس (تقريب التهذيب) .
[٧] قيدها في معجم البلدان بالفتح ثم السكون.
[٨] عن التهذيب و بالأصل و اللسان: «اللحب» .
[٩] كذا، و في التكملة التي بيدي «المرة» و مثلها في التهذيب و اللسان.