تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٣٠ - سفكردر سفكردر
و غالِبُ بنُ عبدِ اللّهِ بنِ مسفر [١] بن جعفر الليثيّ له صحبة.
و أَبُو القاسِمِ الحَسَنُ بنُ هِبَةِ اللّهِ بن سُفَيْر ، كزُبَيْر، السُّفَيْرِيّ ، من شيوخ يُوسُف بنِ خَلِيل.
و السَّفْر بنُ حَبِيبٍ الغَنَوِيّ، عن عُمَر بنِ عبدِ العَزِيز، قوله، روى عنه حَجّاجُ بنُ حَسّان، قاله البُخَارِيّ في التاريخ.
و الْمِسْفيرة و الْمِسْفَار ، قريتان بمِصْرَ في حَوْفِ [٢]
رَمْسِيس.
و السَّفَرُ : الجِهَادُ، من إِطْلاقِ العَامّة.
و حارَةُ سَفّار ، ككَتّان: من مَدِينة هُوَّ، بصَعِيدِ مِصْر.
و سفارَةُ : بَطْنٌ من لَواتَهَ يَنْزِلُون أَرضَ مِصْر، منهم شَرَفُ الدينِ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الواحد بنِ أَبِي بَكْرِ بنِ إِبراهِيم الرَّبَعِيّ السفاريّ ، حدَّثَ عنه المَقْرِيزِيّ.
سفجر [سفجر]:
السَّفْجَرُ ، كجَعْفَرٍ ، أَهمله الجوهريّ، و قال الصّاغانيّ: هو الصِّغارُ، لا واحِدَ لَهَا و في نسخة: لهُّ و مثْلُه في التَّكملة يقُالُ: ذَرٌّ سفْجَرٌ ، أَي نَمْلٌ صِغَارٌ، و أَنشد لمُهَلْهِل:
خَوْدٌ حَطِيطُ المَتْنَتَيْنِ تَرَى # في مَتْنها أَثَراً كذَرِّ السفْجَرِ
سفسر [سفسر]:
السِّفْسِيرُ ، بالكَسْرِ: السِّمْسَارُ ، قال الأَزهريّ:
مُعَرّب، و هي كلمة فارِسِيّة ، و به فَسَّر الأَصْمَعِيّ قولَ النابِغَةِ:
وَقَارَفَتْ وهْي لم تَجْرَبْ و باعَ لها # من الفَصَافِص بالنُّمِّيّ سِفْسِيرُ [٣]
قال: باعَ لها: اشْتَرَى لها. سِفْسِيرٌ يَعْنِي السِّمْسَارَ، كذا في التّهْذِيبِ و الصّحاح، و عزا ابنُ سِيده هََذا البَيْتَ إِلى أَوسِ بن حَجَر، و مثله للصّاغانيّ. و قيل السِّفْسِيرُ : الخَادِمُ في قول أَوْس [٤] .
و قيل: السِّفْسِيرُ : التّابعُ [٥] و نحوه.
و قيل: هو القَيِّمُ بالأَمْرِ المُصْلِحُ له ، قاله الأَزهريّ، و كذا القَيِّمُ بالنّاقَةِ ، أَي الّذِي يَقُومُ عَلَيْهَا، و يُصْلِحُ شَأْنَهَا، و به فَسّرَ ابنُ سِيده قولَ أَوْس.
و السِّفْسِيرُ : الرَّجُلُ الظَّرِيفُ.
و قال المُؤَرِّجُ: هو العَبْقَرِيّ ، و هو الحاذِقُ بِصناعَتِه ، من قوم سَفِاسِرَةٍ و عَبَاقِرَةٍ. و قال ابنُ الأَعْرَابِيّ السِّفْسِيرُ :
القَهْرَمانُ ، في قولِ أَوْس السّابق [٦] . و السِّفْسِيرُ : العالِمُ بالأَصْواتِ الحاذِقُ بها. و يُقال للحاذِقِ بأَمْرِ الحَدِيدِ :
سِفْسِيرٌ ، قال حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ:
بَرَتْهُ سَفَاسِيرُ الحَدِيدِ فَجَرَّدَتْ # وَقِيعَ الأَعالِي كانَ في الصَّوْتِ مُكْرِمَا
و قِيلَ: السِّفْسِيرُ : الفَيْجُ و هو مُعَرّب بيك، و قد تقَدَّم في الجيم.
و قيل: السِّفْسِيرُ : الحُزْمَةُ مِنْ حُزَمِ الرُّطْبَةِ التي تُعْلَفُهَا الإِبِلُ ، معَرّبة، ج سَفَاسِيرُ ، و سَفَاسِرَةٌ و السِّفْسَارُ ، بالكسر: الجِهْبِذُ، رُومِيَّة و قال الفَرّاءُ:
السِّفْسَارُ : السِّفْسِيرُ.
*و ممّا يستدرك عليه:
السِّفْسِيرُ ، بالكسر: بيّاع القَتِّ، و أَنكَرَه الأَزْهَرِيّ.
و السَّفَاسِرَةُ : أَصحابُ الأَسْفَارِ ، و هي الكُتُب، و به فُسِّر ١٧- قولُ أَبي طالِبٍ يمدحُ النبيَّ صلى اللّه عليه و سلّم :
فإِنّي و السَّوابِحَ كُلَّ يَوْمٍ # و مَا تَتْلُو السَّفَاسِرَةُ الشُّهُودُ.
*و مما يستدرك عليه:
سفكردر [سفكردر]
* سَفْكَرْدَرْ : مدينة بالعَجَم، منها أَبو حَفْص مُخْتَصِرُ
[١] في أسد الغابة: «مسعر» .
[٢] عن معجم البلدان و بالأصل «جوف» .
[٣] ورد مرتين في اللسان، نسبه مرة لأوس بن حجر، و مرة-ورد عجزه- للنابغة. و في شرح الاقتضاب للجواليقي ورد من أبيات ثلاثة للنابغة، و قال: و تروى لأوس بن حجر.
[٤] يعني البيت المتقدم، انظر الحاشية السابقة.
[٥] على هامش القاموس عن نسخة أخرى: «و البائع» و في الصحاح فكالقاموس.
[٦] انظر ما مرّ قريباً.