تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٧٧ - زور زور
استِحالَة شَيْءٍ من الكِبْرِيت إِلى مَعْدَنِ الزِّئبق، و أَما المَصْنُوع فأَنواعٌ، و ليس هََذا مَحَلّه.
و أَبو عَبْد اللّه مُحَمَّد بنُ عُبَيْد اللّه بن أَحمدَ البَغْدَادِيّ الزُّنْجُفْرِيّ ، نُسِبَ إِلى عَمَلِه: شاعرٌ حَسَنُ القَوْلِ، مات سنة ٣٤٢.
زنخر [زنخر]:
زَنْخَرَ بِمِنْخَرهِ: نَفَخَ فِيهِ ، قيل: النُّون زَائِدَةٌ، و أَصْلُه زَخَرَ الشيْءَ، إِذا مَلأَه.
زنقر [زنقر]:
الزِّنقِيرُ ، بالكَسْرِ ، أَهملَه الجوهريّ. و قال ابن دُرَيْد: هو قُلاَمَةُ الظُّفُر، و هو القِطْعة منها ، و هو دَخِيل، صَرَّح به الأَزْهَرِيّ.
و الزِّنقِير : القِشْرَة على النَّواةِ. و يقال من ذََلك: ما رَزَّأْتُه زِنْقِيراً ، أَي شَيْئاً. و قيل: الزِّنْقِير : النَّقْرُ على الأَسنانِ، نقله الصَّاغانِيّ.
زَنْهَرَ [زَنْهَرَ]:
زَنْهَرَ إِلَيَّ بعَيْنِه. اشْتَدَّ نَظَرُه و أَخْرَجَ عَينه ، و هو مُزَنْهِر و مُزَنِّرِ و مُبَنْدِقٌ و مُحَلِّق [١] ، بمَعْنًى واحد، نقلَه الأَزهَرِيّ عن النَّوادِر.
زور [زور]:
الزَّوْرُ ، بالفَتْح: الصَّدْر، و به فُسِّر قَوْل كَعْب بْنِ زُهَيْر:
في خَلْقِهَا عن بَنَاتِ الزَّوْرِ تَفْضِيلُ [٢]
و بَنَاتُه: ما حَوالَيْه من الأَضْلاع و غَيْرِها. و قيل: وَسَطُ الصَّدْرِ أَو أَعْلاه. و هو ما ارْتَفَع مِنْه إِلى الكَتفَيْن، أَو هو مُلْتَقَى أَطْرَافِ عِظَامِ الصَّدْرِ حيثُ اجْتَمَعَت ، و قيل: هو جَماعةُ الصَّدْر من الخُفِّ، و الجمْع أَزوارٌ . و يُستَحَبُّ في الفَرَس أَن يَكون في زَوْرِه ضِيقٌ، و أَن يكون رَحْبَ اللَّبَانِ، كما قال عبدُ اللّه بن سُلَيْمَة [٣] :
و لقَدْ غَدَوْتُ علَى القَنِيص بشَيْظَمٍ # كالجِذْعِ وَسْطَ الجَنَّةِ المَغْرُوسِ
مُتَقَارِبِ الثَّفِنَاتِ ضَيْقٍ زَوْرُه # رَحْبِ اللَّبَانِ شَدِيدِ طَيِّ ضَرِيسِ
أَراد بالضَّرِيس الفَقَارَ.
قال الجَوْهَرِيّ، و قد فَرَّقَ بين الزَّوْرِ و اللَّبَانِ كما تَرَى.
و الزَّوْرُ : الزّائِرُ ، و هو الذي يَزُورُك . يقال: رَجلٌ زَوْرٌ ، و ١٦- في الحديث : «إِنَّ لزَوْرِكَ عليك حَقًّا» . و هو في الأَصل مَصْدرٌ وُضِعَ مَوْضعَ الاسْمِ، كصَوْمٍ و نَوْمٍ، بمَعْنَى صَائِمٍ و نَائِمٍ.
و الزَّوْر : الزَّائِرُون ، اسمٌ للجَمْع، و قيل: جَمْعُ زائرٍ .
رجلٌ زَوْر ، و امرأَة زَوْرٌ ، و نِسَاءٌ زَوْرٌ . يكون للواحِد و الجَمِيع و المُذَكَّر و المُؤَنَّث بلَفْظٍ واحِدٍ، لأَنه مَصْدر، قال:
حُبَّ بالزَّوْر الذي لا يُرَى # منه إِلا صَفْحَةٌ عن لِمَامْ
و قال في نِسْوة زَوْرٍ :
و مَشْيُهُنَّ بالكَثِيبِ مَوْرُ # كما تَهَادَى الفَتيَاتُ الزَّوْرُ
كالزُّوَّارِ و الزُّوَّر ، كرُجَّاز و رُكَّع. و قال الجوهريّ: و نِسْوةٌ زَوْرٌ و زُوَّرٌ ، مثل نُوَّمٍ [٤] و نُوَّحٍ: زَائِرات .
و الزَّوْرُ : عَسِيبُ النَّحْلِ ، هََكَذا بالحَاءِ المُهْمَلَة في غالب النُّسخ، و الصواب بالمُعْجَمَة [٥] . و هََكذا ضَبَطَه الصَّاغانِيّ و قال: هو بِلُغة أَهْل اليَمَن.
و الزَّوْرُ : العَقْلُ. و يُضَمّ ، و قد كَرَّرَه مَرَّتَيْن، فإِنه قَالَ بَعْدَ هََذا بأَسطُر: و الرَّأيُ و العَقْل: و سَيَأتي هُناك.
و الزَّوْر : مَصْدر زَارَ ه يَزُورُه زَوْراً ، أَي لَقِيَه بزَوْرِه ، أَو قَصَدَ زَوْرَه أَي وِجْهَته، كما في البَصائر، كالزِّيَارَة ، بالكَسْر و الزُّوَارِ ، بالضَّمّ، و المَزَارِ ، بالفَتْح، مصدر مِيمِيّ، و قد سَقَط من بعض النُّسَخ.
و الزَّوْرُ للقَوْم: السَّيِّد و الرَّئيسُ كالزَّوِيرِ ، كأَمِير، و الزُّوَيْرِ ، كزُبَيْر. يقال هََذا زُوَيْرُ القَوْمِ، أَي رَئِيسُهم و زَعِيمُهم.
و قال ابْنُ الأَعرابيّ: الزُّوَيْر : صاحِبُ أَمرِ القَوْمِ، و أَنشد:
[١] انظر عبارته في مادة زنر.
[٢] ديوانه و صدره فيه:
ضخم مقلَّدُها فعْمٌ مقيَّدُها.
[٣] هو من شعراء المفضليات، و قيل فيه: ابن سَلِمَة، و قيل: ابن سليم.
[٤] الأصل و الصحاح، و في اللسان: نَوْح.
[٥] كما وردت في التكملة و اللسان.