تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٩٠ - بصر بصر
و أَحمدُ بنُ محمّدِ بنِ عُبَيْدِ اللّهِ بنِ بَشِيرِ بنِ عبد الرَّحِيمِ:
محدِّثون.
و البِشْرِيَّةُ : طائفةٌ مِن المُعْتَزِلَةِ؛ يَنْتَسِبُون إِلى بِشْرِ بنِ المُعْتَمِر [١] .
و باشِرُ بنُ حازِمٍ، عن أَبي عِمْرانَ الجَوْنِيّ.
و كزُبَيْرٍ: بُشَيْر بنُ طَلحةَ.
و بَشِيرُ بنُ أُبَيْرِقٍ. شاعرٌ مُنافِق. و بَشِيرُ بنُ النِّكْث اليَرْبُوعِيُّ راجزٌ.
و أبو بَشيرٍ محمّدُ بنُ الحسنِ بنِ زكريّا الحَضْرَمِيُّ.
و حِبّانُ بنُ بَشِيرِ بنِ سَبْرَةَ بنِ مِحْجَنٍ: شاعِرٌ فارسٌ [٢] ، لقبُه الْمِرقال.
و أَمّا مَن اسمُه بَشَّارٌ -ككَتَّان-فقد اسْتَوْفاهم الحافظُ في التَّبْصِير، فراجِعْه، و كذلك البشاريّ ، و من عُرِفَ به ذَكَرَه في كتابِه المذكور.
و ابنُ بشْرانَ : محدِّث مشهور.
و بِشْرَيْنِ ، بالكسر مثنَّى: جَدُّ الشَّعْبِيِّ.
و البَشِيرُ : فَرَسُ محمّدِ بنِ أَبي شِحَاذٍ الضَّبِّيِّ.
بشكر [بشكر]:
*و ممّا يُسْتَدْرَك عليه:
البَشْكَرِيّ شيخٌ للمالِينيِّ، ذَكَرَه الرُّشاطِيُّ، و ما ذَكَرَ اسمَه.
و بشكريّ ، قال الذَّهبيُّ: صاحبٌ لنا.
بشكلر [بشكلر]:
*و مما يستدرك عليه:
بُشْكَلارُ [٣] : من قُرى جَيّانَ، منها: أبو محمّدٍ عبدُ اللّه بنُمحمّد بنِ سعيدٍ الأَندلسيّ البُشْكلارِيّ ، نَزِيلُ قُرْطُبَةَ، كان ثِقَةً شافِعيًّا، رَوَى عن أَبي محمّدٍ الأَصِيليِّ، و عنه أَبو عليٍّ الغَسَانيُّ و غيرُه، تُوُفِّيَ سنةَ ٤٦١.
بشطمر [بشطمر]:
*و ممّا يُستدرَك عليه:
البَشْطَمِيرُ ، كزَنْجَبِيل: قريةٌ بالمرْتاحيّة.
بشمر [بشمر]:
*و ممّا يُستدرَكَ عليه أَيضاً:
البَشْمُور ، بالفتح [٤] : قريةٌ من الدَّقَهليّة.
بصر [بصر]:
البَصَرُ ، محرَّكةً: [حِسُ]
____________
٧ *
العَيْنِ ، إِلاّ أَنه مُذَكَّرُ، و قيل: البَصَرُ : حاسَّةُ الرُّؤْيَةِ، قالَه اللَّيْث، و مثلُه في الصّحاح. و في المِصباح: البَصَرُ : النُّورُ الذي تُدرِكُ به الجارِحَةُ المُبْصَرَاتِ . و في المُحكَم: البَصَرُ : حِسُّ العَيْنِ، ج أَبصارٌ . و البَصَرُ مِن القَلْبِ: نَظَرُه و خاطِرُه ، و البَصَرُ : نَفَاذٌ في القَلْب، كما في اللِّسان، و به فُسِّرت الآيةُ: فَارْجِعِ اَلْبَصَرَ هَلْ تَرىََ مِنْ فُطُورٍ [٥] .
و في البَصَائِرِ للمصنِّف: البَصِيرَةُ : قُوَّةُ القَلْبِ المُدرِكَةُ، و يقال: بَصَرٌ أَيضاً، قال اللّه تعالَى: مََا زََاغَ اَلْبَصَرُ وَ مََا طَغىََ [٦] .
و جمعُ البَصَرِ أَبْصَارٌ ، و جمعُ البَصِيرَةِ بَصائِرُ .
و لا يكادُ يقال للجارحَةِ النّاظرِة: بَصِيرَةٌ ، إِنّما هي بَصَرٌ ، و يقال للقُوَّة التي فيها أَيضاً: بَصَرٌ ، و يقال منه: أَبْصَرْتُ ، و من الأَوَّلِ، أَبْصَرْتُه و بَصُرْتُ به، و قَلَّمَا يقال في الحاسَّة إِذا لم تُضامّه رؤيةُ القلبِ: بَصُرْتُ .
و بَصُرَ به ككَرُمَ و فَرِحَ ، الثانيةُ حَكَاهَا اللِّحْيَانِيُّ و الفَرّاءُ، بَصَراً و بَصَارَةً ، و يُكْسَرُ ككِتَابةٍ: صار مُبْصِراً . و أَبْصَرَه وَ تَبَصَّرَه : نَظَرَ إِليه: هل يُبْصِرُه ؟.
[١] أفرط بشر بن المعتمر في القول بالتولد فزعم أن الإنسان يصح أن يكون قادراً على أن يفعل في غيره لوناً و طعماً و رائحة و إدراكاً و سمعاً و رؤية بالتولد إذا فعل أسبابها، و قد تحامق في باب التعديل و التجويز فزعم أن اللّه قادر على تعذيب الطفل ظالماً في تعذيبه إياه، عن اللباب.
[٢] بالأصل «فارسي» خطأ.
[٣] ضبطت عن معجم البلدان.
[٤] قيدها ياقوت بالضم.
[٧] (*) سقطت من الكويتية.
[٥] سورة الملك الآية ٣.
[٦] سورة النجم الآية ١٧.