تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٦٩ - جحر جحر
جابِرُ بنُ حَيِّ بنِ عَمْرِو بنِ سِلْسِلَةَ، و جابِرُ بنُ عبدِ اللّه بنِ قادِم الهمْدَانِيُّ: بُطُونٌ.
و أَحمدُ بن عِمْرَانَ بنِ جَبِير -كأَمِيرٍ-النَّسَفِيُّ، حَدَّثَ عن محمّدِ بنِ عبدِ الرَّحمََنِ الشّاميِّ.
و بَنُو جُبُارَة بالضمّ: قبيلةٌ.
و ساحِلُ الجَوَابِرِ : كُورَةٌ بمصرَ.
جتر [جتر]
الجَيْتَرُ ، كحَيْدَرٍ أَهملَه الجوهريّ، و قال الصَّغانيُّ: هو الرَّجلُ القَصِيرُ ، كذا في التكملة [١] .
جثر [جثر]:
جاثِر ، أَهملَه الجوهريُّ، و قال أَئِمَّةُ النَّسَبِ: هو ابنُ إِرَمَ بنِ سامِ بنِ نُوحٍ، عليه السلامُ ، و هو أَبو ثَمُودَ و جَدِيسَ، و قد انْقَرَضَا [٢] .
و مكَانٌ جَثِرٌ ، ككتِف: فيه تُراب يُخَالِطُه سَبَخٌ ، عن ابن دُريْد، أَو حِجارةٌ. و وَرقٌ جَثْرٌ : واسِعٌ.
ججر [ججر]:
جَجارُ [٣] ، كسحاب أَهملَه الجوْهرِيُّ و الجماعَةُ، و هو هََكذا ضَبطَه الرُّشاطِيُّ، و قيل ككِتَاب:
ة ببُخاراءَ. قال ابن الأَثِير: و يقال: شجار [٤] ، منها:
صالِح بنُ محمّدِ بنِ صالحِ [٥] بن شُعيْب أَبو شُعْيبٍ الجَجَارِيُّ ، عن أَبي القاسم بن أَبي العقبِ الدِّمشقيِّ، و عُمَرَ بن عليٍّ العتكَيِّ، المُحدِّثُ العابِدُ، مِن أَرباب الكراماتِ ، و قَبرُه بها يُزار و يُتَبرَّك به، و روى عنه القاضي أَبو طاهرٍ الإسماعيليُّ، و محمّدُ بنُ عليِّ بن رمح و غيرُهما، توفِّي سنة ٤٠٠.
*و ممّا يُستدركَ عليه:
جَنْجَرُ [٦] : بالنُّون بين الجِيمَيْن: اسم ناحِية من بلاد الرُّوم، و يقال بالخاءِ، و سيأْتي.
و يُسْتَدرك أَيضاً: جَوْجرُ ، كجَوْهَر: قريةٌ بالسَّمَنُّودِيَّةِ. و جَجرَوانُ ، بالفتح: بالمُنوفِيَّةِ.
جحر [جحر]:
الجُحْرُ بالضمّ لكلِّ شيْءٍ يُحْتَفَرُ في الأَرض، إِذا لم يكن من عِظَام الخَلْق. و في المُحكَم: هو كلُّ شيْءٍ يَحْتَفِرُه الهَوامُّ و السِّبَاعُ لأَنْفُسِهَا. قال شيخُنَا: و فُقَهَاءُ اللغةِ كأَبي منصورٍ الثّعالبيِّ جعَلُوا الجُحْرَ للضبِّ خاصَّةً، و استعمالُه لغيرِه كالتَّجوُّزِ. كالجُحْرَانِ ، كعثْمانَ، و نَظِيرُه:
جئتُ في عُقْبِ الشَّهْرِ و عُقُبانه. ج جِحَرةٌ ، بكسر ففتح، و أَجْحَارٌ كأَصْحابِ.
و جَحَرَ [٧] الضَّبُّ، كمَنَع: دَخلَه ، أَي جُحْرَه .
و جَحَرَ فلانٌ الضَّبَّ: أَدخلَه فيه، فانْجحرَ ، أَي دَخَلَ و تَجَحَّرَ .
كأَجْحَرَه المطَرُ، أَي أَلْجَأَه حتى دَخَلَ جُحْرَه .
و جَحَرَتِ الشمسُ للغُيُوب، إِذا ارتفعتْ فأَزَى الظِّلُّ، أَنشدَ الأَصمعيُّ لعُكَّاشَةَ بنِ أَبي مَسْعَدَةَ السَّعْدِيِّ:
قد وَرَدَتْ و الظِّلُّ آزٍ قدْ جَحَرْ # جاءَتْ مِن الخَطِّ و جاءَتْ بي هَجَرْ
و مِن المَجَاز: جَحَرَ الرَّبِيعُ إِذا احْتبسَ و لم يُصِبْنا. و في المُحْكَم: لم يُصِبْكَ مَطَرُه.
و يقال: جَحَر عنّا الخيرُ ؛ إِذا تخلَّف و لم يُصِبْنا.
و جَحَرَت العَيْنُ: غارَتْ ، و هو مَجازٌ.
و اجْتَحَر له جُحْراً ، أَي اتَّخَذَه.
و الجَحْرُ ، بالفتح: الغَارُ البعيدُ القَعْرِ ، نقلَه الصَّاغَانيُّ.
و الجَحْرَةُ بهاءٍ: السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ المُجْدِبَةُ القليلةُ لمَطَرِ؛ لأَنها تَجْحَرُ الناسَ في البُيُوت، و قال زُهَيْرُ بنُ أَبي سُلْمَى:
إِذا السَّنَةُ الشَّهْبَاءُ بالنّاسِ أُجْحَفَتْ # و نَالَ كِرَامَ المالِ في الجَحْرَةِ الأَكْلُ [٨]
يريد بكرامِ المالِ الإِبلَ؛ يقول: إِنها تُنحَرُ و تُؤكَلُ لأَنهم لا يَجِدُون لَبَناً يُغْنِيهم عن أَكْلِها.
و يُحَرَّك.
[١] في التكملة: الجيتر القصيرة كالجيدر.
[٢] انظر جمهرة ابن حزم ص ٤٨٦.
[٣] في معجم البلدان: بكسر الجيم الأولى و تفتح.
[٤] معجم البلدان: سجار.
[٥] سقطت صالح الثانية من معجم البلدان و اللباب.
[٦] في معجم البلدان: جَنْجَرَة مدينة قرب حضرموت كثيرة الخيرات.
[٧] في المطبوعة الكويتية: «و ججر» تطبيع.
[٨] الشهباء: البيضاء لكثرة الثلج و عدم النبات.