التنقيح - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤٦٤
الاستصحاب الجاري في الشبهة الموضوعية ٢٣
الأمر الرابع: مناط الاستصحاب بناء على كونه من باب التعبد ٢٥
ليس المناط الظن الشخصي بناء على كونه من باب الظن ٢٥
كلام الشيخ البهائي (قدّس سرّه) في أن المناط الظن الشخصي ٢٦
ظاهر شارح الدروس ارتضاؤه ذلك ٢٦
استظهار ذلك من كلام الشهيد (قدّس سرّه) في الذكرى ٢٧
الأمر الخامس: تقوم الاستصحاب بأمرين: اليقين بالحدوث، و الشك في البقاء ٢٩
الاستصحاب القهقرى ٣٠
المعتبر هو الشك الفعلي ٣٠
الأمر السادس: تقسيم الاستصحاب من وجوه: ٣٣
تقسيم الاستصحاب باعتبار المستصحب ٣٤
المستصحب إمّا وجودي و إمّا عدمي ٣٤
كلام شريف العلماء (قدّس سرّه) في خروج العدميات من محل النزاع ٣٤
المناقشة فيما أفاده شريف العلماء (قدّس سرّه) ٣٥
قيام السيرة على التمسك بالأصول الوجودية و العدمية في باب الألفاظ ٣٥
كلام الوحيد البهبهاني (قدّس سرّه) في ذلك ٣٦
ما يظهر منه الاختصاص بالوجوديات و مناقشته ٣٦
التتبع يشهد بعدم خروج العدميات عن محل النزاع ٣٩
ظاهر جماعة خروج بعض العدميات عن محل النزاع ٣٩
المستصحب إما حكم شرعي و إما من الأمور الخارجية ٤٠
وقوع الخلاف في كليهما ٤١
للحكم الشرعي إطلاقان: إطلاق الحكم الكلي و إطلاق ما يعم الحكم الجزئي ٤١
إنكار الأخباريين جريان الاستصحاب في الحكم بالإطلاق الأول ٤١
تقسيم المحقق الخوانساري (قدّس سرّه) الاستصحاب في الحكم بالإطلاق الثاني ٤٢
الأقوى في حجية الاستصحاب من حيث هذا التقسيم ٤٣