التنقيح - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٣٢ - كلام صاحب القوانين في المقام
و بالجملة: فمن الواضح أن بقاء الموجودات المشاركة مع نجاسة الماء المتغير في الوجود- من ١ الجواهر و الأعراض- في زمان الشك ٢ في النجاسة، لذهاب ٣ التغير المشكوك ٤ مدخليته في بقاء النجاسة، لا يوجب ٥ الظن ببقائها و عدم ٦ مدخلية التغير فيها. و هكذا الكلام في كل ما شك في بقائه لأجل الشك في استعداده للبقاء.
و إن أريد ٧ به ما وجه به كلام السيد المتقدم صاحب القوانين ٨- بعد ما تبعه في الاعتراف بأن هذا الظن ليس منشؤه محض الحصول في الآن السابق، لأن ما ثبت جاز أن يدوم و جاز أن لا يدوم- قال:
[كلام صاحب القوانين في المقام]
بل لأنا لما فتشنا الامور الخارجية من الأعدام و الموجودات وجدناها مستمرة بوجودها الأول على حسب استعداداتها و تفاوتها في مراتبها، فنحكم فيما لم نعلم حاله بما وجدناه في الغالب، إلحاقا له بالأعم الأغلب.
(١) تفسير لقوله: «الموجودات».
(٢) متعلق ببقاء في قوله: «بقاء الموجودات».
(٣) متعلق بالشك في قوله: «الشك في النجاسة» و هو بيان لعلة الشك.
و المراد بذهاب التغير هو ذهابه من قبل نفسه.
(٤) صفة للتغير.
(٥) خبر (أن) في قوله: «فمن الواضح أن بقاء ...».
(٦) عطف على بقائها في قوله: «الظن ببقائها».
(٧) عطف على قوله: «فإن أريد أغلب الموجودات ...».
(٨) فاعل (وجّه).