التنقيح - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٧١ - ما أورده السيد الصدر
فوجدت لفظ «أظهر» ١ بدل «كذلك»، و حينئذ فظاهره مقابلة وجه الحكم بالبقاء في التخيير بوجه الحكم بالبقاء في الاقتضاء، فلا وجه لإرجاع أحدهما للآخر.
و العجب من بعض المعاصرين ٢، حيث أخذ التوجيه المذكور عن القوانين، و نسبه إلى المحقق الخوانساري، فقال:
حجة المحقق الخوانساري أمران: الأخبار، و أصالة الاشتغال. ثم أخذ في إجراء أصالة الاشتغال في الحكم التخييري بما وجهه في القوانين، ثم أخذ في الطعن عليه.
و أنت خبير: بأن الطعن في التوجيه، لا في حجة المحقق، بل لا طعن في التوجيه أيضا، لأن غلط النسخة ألجأه إليه ٣.
[ما أورده السيد الصدر (قدّس سرّه) على المحقق الخوانساري (قدّس سرّه)]
هذا، و قد أورد عليه ٤ السيد الشارح ٥: بجريان ما ذكره من قاعدة وجوب تحصيل الامتثال في استصحاب القوم، قال:
بيانه: أنا كما نجزم- في الصورة التي فرضها- بتحقق الحكم في قطعة من الزمان، و نشك أيضا- حين القطع- في تحققه في زمان يكون حدوث
(١) كما تقدم نقل كلام المحقق الخونساري هكذا.
(٢) الظاهر انه صاحب الفصول (قدّس سرّه).
(٣) هذا لو تم إنما يدفع الطعن عن الموجه- و هو المحقق القمي (قدّس سرّه)- لا عن التوجيه. و الأمر سهل.
(٤) يعني: على المحقق الخونساري (قدّس سرّه).
(٥) لا يبعد ان يكون المراد به السيد الصدر شارح الوافية.