التنقيح
(١)
المقام الثاني في الاستصحاب
٥ ص
(٢)
مقدمات
٧ ص
(٣)
الاستصحاب لغة و اصطلاحا
٧ ص
(٤)
تعريف صاحب القوانين و المناقشة فيه
٩ ص
(٥)
تعريف شارح المختصر
١٠ ص
(٦)
تعريف صاحب الوافية
١١ ص
(٧)
بقي الكلام في أمور
١٣ ص
(٨)
الأمر الأول هل الاستصحاب أصل عملي أو أمارة ظنية؟
١٣ ص
(٩)
المختار كونه من الأصول العملية
١٤ ص
(١٠)
الأمر الثاني الوجه في عدّ الاستصحاب من الأدلة العقلية
١٦ ص
(١١)
الأمر الثالث هل الاستصحاب مسألة أصولية أو فقهية؟
١٨ ص
(١٢)
بناء على كونه حكما عقليا فهو مسألة أصولية
١٨ ص
(١٣)
بناء على كونه من الأصول العملية ففي كونه من المسائل الأصولية غموض
١٩ ص
(١٤)
الإشكال في كون الاستصحاب من المسائل الفرعية
٢٠ ص
(١٥)
كلام السيد بحر العلوم
٢٢ ص
(١٦)
الاستصحاب الجاري في الشبهة الموضوعية
٢٣ ص
(١٧)
الأمر الرابع مناط الاستصحاب بناء على كونه من باب التعبد
٢٥ ص
(١٨)
كلام الشيخ البهائي
٢٦ ص
(١٩)
ظاهر شارح الدروس ارتضاؤه ذلك
٢٦ ص
(٢٠)
الأمر الخامس تقوم الاستصحاب بأمرين اليقين بالحدوث، و الشك في البقاء
٢٩ ص
(٢١)
الاستصحاب القهقرى
٣٠ ص
(٢٢)
السادس تقسيم الاستصحاب من وجوه
٣٣ ص
(٢٣)
تقسيم الاستصحاب باعتبار المستصحب
٣٤ ص
(٢٤)
الوجه الأول المستصحب اما وجودى و اما عدمى
٣٤ ص
(٢٥)
كلام شريف العلماء
٣٤ ص
(٢٦)
قيام السيرة على التمسك بالأصول الوجودية و العدمية في باب الألفاظ
٣٥ ص
(٢٧)
كلام الوحيد البهبهاني
٣٦ ص
(٢٨)
ما يظهر منه الاختصاص بالوجوديات و مناقشته
٣٦ ص
(٢٩)
التتبع يشهد بعدم خروج العدميات عن محل النزاع
٣٩ ص
(٣٠)
ظاهر جماعة خروج بعض العدميات عن محل النزاع
٣٩ ص
(٣١)
الوجه الثاني المستصحب اما حكم شرعى و اما من الامور الخارجية
٤٠ ص
(٣٢)
وقوع الخلاف في كليهما
٤١ ص
(٣٣)
الوجه الثالث المستصحب إما حكم تكليفي و إما حكم وضعي
٤٤ ص
(٣٤)
تقسيم الاستصحاب باعتبار دليل المستصحب
٤٦ ص
(٣٥)
احدها دليل المستصحب إما الإجماع و إما غيره
٤٦ ص
(٣٦)
الثانى المستصحب إما يثبت بالدليل العقلي و إما بالدليل الشرعي
٤٦ ص
(٣٧)
عدم جريان الاستصحاب في الأحكام العقلية و الشرعية المستندة إليها
٥٢ ص
(٣٨)
استصحاب حال العقل لا يستند إلى القضية العقلية
٥٤ ص
(٣٩)
الثالث دليل المستصحب قد يدلّ على الاستمرار و قد لا يدل
٥٦ ص
(٤٠)
تقسيم الاستصحاب باعتبار الشك المأخوذ فيه
٦١ ص
(٤١)
احدها منشأ الشك إما اشتباه الأمر الخارجي و إما اشتباه الحكم الشرعي
٦١ ص
(٤٢)
دخول القسمين في محل النزاع
٦١ ص
(٤٣)
المحكي عن الأخباريين اختصاص النزاع بالشبهة الحكمية
٦٢ ص
(٤٤)
الثانى الشك في البقاء قد يكون مع تساوي الطرفين و قد يكون مع رجحان البقاء أو الارتفاع
٦٣ ص
(٤٥)
الثالث 2 الشك إمّا في المقتضي و إمّا في الرافع
٦٥ ص
(٤٦)
أقسام الشك من جهة الرافع
٦٦ ص
(٤٧)
محل الخلاف من هذه الأقسام
٦٦ ص
(٤٨)
الأقوال في حجية الاستصحاب
٦٨ ص
(٤٩)
أقوى الأقوال في الاستصحاب
٧٠ ص
(٥٠)
الاستدلال على القول المختار اى الادلة حجية الاستصحاب
٧٢ ص
(٥١)
الأول ظهور كلام جماعة في الاتفاق عليه
٧٢ ص
(٥٢)
الثانى الاستقراء
٧٣ ص
(٥٣)
الثالث الأخبار المستفيضة
٧٤ ص
(٥٤)
الصحيحة زرارة الاولى
٧٤ ص
(٥٥)
صحيحة زرارة الثانية
٧٨ ص
(٥٦)
صحيحة زرارة الثالثة
٨٦ ص
(٥٧)
الاستدلال بموثقة إسحاق ابن عمار و الإشكال فيه
٩٢ ص
(٥٨)
الاستدلال برواية الخصال و رواية أخرى
٩٤ ص
(٥٩)
مكاتبة علي بن محمد القاساني
٩٨ ص
(٦٠)
تأييد المختار بالأخبار الخاصة
٩٩ ص
(٦١)
رواية عبد اللّه بن سنان
٩٩ ص
(٦٢)
موثقة عمار
١٠٠ ص
(٦٣)
الروايتان الثالثة و الرابعة
١١١ ص
(٦٤)
اختصاص الأخبار بالشك في الرافع
١١٣ ص
(٦٥)
تأمل المحقق الخوانساري
١١٣ ص
(٦٦)
المراد من (نقض اليقين)
١١٦ ص
(٦٧)
ادلة الاقوال فى الاستصحاب
١٢٢ ص
(٦٨)
حجة القول الأول
١٢٢ ص
(٦٩)
احتج للقول الأول بوجوه
١٢٢ ص
(٧٠)
الوجه الأول و المناقشة فيه
١٢٢ ص
(٧١)
الوجه الثاني
١٢٣ ص
(٧٢)
المناقشة في الوجه الثاني
١٢٤ ص
(٧٣)
الوجه الثالث
١٢٧ ص
(٧٤)
المناقشة في الوجه الثالث
١٢٨ ص
(٧٥)
دعوى أن وجود الشيء سابقا يقتضي الظن ببقائه و الجواب عنها
١٢٨ ص
(٧٦)
كلام السيد الصدر
١٣٠ ص
(٧٧)
كلام صاحب القوانين في المقام
١٣٢ ص
(٧٨)
الوجه الرابع
١٣٨ ص
(٧٩)
المناقشة في الوجه الرابع
١٣٩ ص
(٨٠)
حجة القول الثاني
١٤٢ ص
(٨١)
احتج النافون بوجوه
١٤٢ ص
(٨٢)
الوجه الأول دعوى أن الاستصحاب إثبات للحكم من غير دليل
١٤٢ ص
(٨٣)
المناقشة في ذلك
١٤٢ ص
(٨٤)
الوجه الثاني لزوم القطع بالبقاء بناء على حجية الاستصحاب
١٤٥ ص
(٨٥)
الوجه الثالث لزوم التناقض بناء على الحجية
١٤٦ ص
(٨٦)
الوجه الرابع استلزام القول بالحجية ترجيح بينة النافي
١٤٧ ص
(٨٧)
حجة القول الثالث
١٥٠ ص
(٨٨)
القول بالتفصيل بين العدمي و الوجودي
١٥٠ ص
(٨٩)
عدم استقامة هذا القول بناء على اعتبار الاستصحاب من باب الظن
١٥١ ص
(٩٠)
معنى عدم اعتبار الاستصحاب في الوجودي
١٥٤ ص
(٩١)
ما يمكن أن يحتج به لهذا القول
١٥٦ ص
(٩٢)
المناقشة في الاحتجاج المذكور
١٥٧ ص
(٩٣)
حجة القول الرابع
١٦٠ ص
(٩٤)
حجة القول بالتفصيل بين الأمور الخارجية و الحكم الشرعي مطلقا
١٦٠ ص
(٩٥)
المناقشة في الحجة المذكورة
١٦٠ ص
(٩٦)
حجة القول الخامس
١٦٦ ص
(٩٧)
التفصيل بين الحكم الشرعي الكلي و غيره
١٦٦ ص
(٩٨)
كلام المحدث الاسترآبادي
١٦٦ ص
(٩٩)
المناقشة فيما أفاده المحدث الاسترآبادي
١٦٨ ص
(١٠٠)
حجة القول السادس
١٧٤ ص
(١٠١)
التفصيل بين الحكم الجزئي و غيره و الجواب عنه
١٧٤ ص
(١٠٢)
حجة القول السابع
١٧٤ ص
(١٠٣)
تفصيل الفاضل التوني
١٧٤ ص
(١٠٤)
المناقشة فيما أفاده الفاضل التوني
١٨٠ ص
(١٠٥)
الكلام في الأحكام الوضعية
١٨٢ ص
(١٠٦)
هل الحكم الوضعي حكم مستقل مجعول، أو لا؟
١٨٢ ص
(١٠٧)
كلام السيد الكاظمي
١٨٣ ص
(١٠٨)
مناقشة كلام السيد الكاظمي
١٨٤ ص
(١٠٩)
الكلام في الصحة و الفساد
١٨٩ ص
(١١٠)
رجوع إلى كلام الفاضل التوني
١٩٢ ص
(١١١)
رجوع إلى كلام الفاضل التوني
١٩٢ ص
(١١٢)
التعليق على ما ذكره الفاضل التوني
١٩٩ ص
(١١٣)
شبهة أخرى في منع جريان الاستصحاب في الأحكام التكليفية
٢١٣ ص
(١١٤)
الجواب عن هذه الشبهة
٢١٧ ص
(١١٥)
حجة القول الثامن
٢٢١ ص
(١١٦)
التفصيل بين ما ثبت بالإجماع و غيره و نسبته إلى الغزالي
٢٢١ ص
(١١٧)
ظاهر كلام الغزالي إنكار الاستصحاب مطلقا
٢٢١ ص
(١١٨)
كلام الغزالي
٢٢٣ ص
(١١٩)
كلام الغزالي
٢٢٣ ص
(١٢٠)
نسبة شارح المختصر القول بحجية الاستصحاب مطلقا إلى الغزالي
٢٢٦ ص
(١٢١)
كلام السيد الصدر
٢٢٦ ص
(١٢٢)
المناقشة فيما أفاده السيد الصدر
٢٢٧ ص
(١٢٣)
حجة القول التاسع
٢٣٢ ص
(١٢٤)
التفصيل بين الشك في المقتضي و الشك في الرافع
٢٣٢ ص
(١٢٥)
ما استدل به في المعارج على هذا القول
٢٣٢ ص
(١٢٦)
المناقشة في الدليل المذكور
٢٣٣ ص
(١٢٧)
الأولى في الاستدلال على هذا القول
٢٣٣ ص
(١٢٨)
مبنى نسبة هذا القول إلى المحقق
٢٣٤ ص
(١٢٩)
المناقشة في المبنى المذكور
٢٣٥ ص
(١٣٠)
توجيه نسبة هذا القول إلى المحقق
٢٣٧ ص
(١٣١)
حجة القول العاشر 1
٢٤٠ ص
(١٣٢)
التفصيل بين الشك في وجود الغاية و عدمه
٢٤٠ ص
(١٣٣)
ما استدل به المحقق السبزواري
٢٤٠ ص
(١٣٤)
المناقشة فيما أفاده المحقق السبزواري
٢٤٢ ص
(١٣٥)
حجة القول الحادي عشر 1
٢٤٨ ص
(١٣٦)
التفصيل المتقدم مع زيادة الشك في مصداق الغاية
٢٤٨ ص
(١٣٧)
استدلال المحقق الخوانساري
٢٤٨ ص
(١٣٨)
المناقشة فيما أفاده المحقق الخوانساري
٢٦٠ ص
(١٣٩)
توجيه ما ذكره المحقق الخوانساري
٢٦٨ ص
(١٤٠)
توجيه المحقق القمي
٢٦٨ ص
(١٤١)
المناقشة في توجيه المحقق القمي
٢٦٨ ص
(١٤٢)
ما أورده السيد الصدر
٢٧١ ص
(١٤٣)
المناقشة في الإيراد
٢٧٢ ص
(١٤٤)
رجوع إلى كلام المحقق الخوانساري
٢٧٣ ص
(١٤٥)
أقوى الأقوال القول التاسع و بعده المشهور
٢٨٣ ص
(١٤٦)
و ينبغي التنبيه على أمور
٢٨٥ ص
(١٤٧)
التنبيه الأول أقسام استصحاب الكلي
٢٨٥ ص
(١٤٨)
جواز استصحاب الكلي و الفرد في القسم الأول
٢٨٥ ص
(١٤٩)
جواز استصحاب الكلي في القسم الثاني دون الفرد
٢٨٦ ص
(١٥٠)
ظاهر المحقق القمي
٢٨٩ ص
(١٥١)
المناقشة فيما أفاده المحقق القمي
٢٩٠ ص
(١٥٢)
القسم الثالث من استصحاب الكلي و فيه قسمان
٢٩١ ص
(١٥٣)
هل يجري الاستصحاب في القسمين أو لا يجري في كليهما أو فيه تفصيل؟
٢٩٢ ص
(١٥٤)
مختار المصنف هو التفصيل
٢٩٤ ص
(١٥٥)
العبرة في جريان الاستصحاب
٢٩٦ ص
(١٥٦)
كلام الفاضل التوني
٢٩٧ ص
(١٥٧)
المناقش فيما مثّل به الفاضل التوني
٣٠٢ ص
(١٥٨)
التنبيه الثاني الكلام في جريان الاستصحاب في الزمان و الزمانيات
٣٠٥ ص
(١٥٩)
أقسام استصحاب الزمان و الزمانيات ثلاثة
٣٠٦ ص
(١٦٠)
استصحاب نفس الزمان
٣٠٦ ص
(١٦١)
استصحاب الأمور التدريجية غير القارّة
٣١٠ ص
(١٦٢)
استصحاب الأمور المقيدة بالزمان
٣١٥ ص
(١٦٣)
ما ذكره الفاضل النراقي
٣١٦ ص
(١٦٤)
كلام الفاضل النراقي
٣١٦ ص
(١٦٥)
المناقشة فيما أفاده الفاضل النراقي
٣١٩ ص
(١٦٦)
مناقشة ثانية فيما أفاده النراقي
٣٢٢ ص
(١٦٧)
مناقشة ثالثة فيما أفاده
٣٢٥ ص
(١٦٨)
التنبيه الثالث عدم جريان الاستصحاب في الأحكام العقلية
٣٢٧ ص
(١٦٩)
عدم جريان الاستصحاب في الحكم الشرعي المستند إلى الحكم العقلي أيضا
٣٢٩ ص
(١٧٠)
هل يجري الاستصحاب في موضوع الحكم العقلي؟
٣٣١ ص
(١٧١)
ما يظهر مما ذكرنا
٣٣٢ ص
(١٧٢)
التنبيه الرابع الكلام في الاستصحاب التعليقي
٣٣٩ ص
(١٧٣)
توضيح هذا الاستصحاب
٣٣٩ ص
(١٧٤)
كلام صاحب المناهل في عدم جريان الاستصحاب التعليقي
٣٤٠ ص
(١٧٥)
المناقشة فيما أفاده صاحب المناهل
٣٤٠ ص
(١٧٦)
بعض المناقشات في الاستصحاب التعليقي و دفعها
٣٤٢ ص
(١٧٧)
مختار المصنف
٣٤٤ ص
(١٧٨)
التنبيه الخامس الكلام في استصحاب أحكام الشرائع السابقة
٣٤٦ ص
(١٧٩)
ما ذكره صاحب الفصول في وجه المنع عن هذا الاستصحاب
٣٤٦ ص
(١٨٠)
المناقشة فيما أفاده صاحب الفصول
٣٤٧ ص
(١٨١)
ما ذكره المحقق القمي
٣٥٢ ص
(١٨٢)
الجواب عما ذكره المحقق القمي
٣٥٢ ص
(١٨٣)
الثمرات الست لهذه المسألة و مناقشتها
٣٥٣ ص
(١٨٤)
التنبيه السادس عدم ترتب الآثار غير الشرعية على الاستصحاب و الدليل عليه
٣٦٣ ص
(١٨٥)
المراد من نفي الأصول المثبتة
٣٦٦ ص
(١٨٦)
عدم ترتب الآثار و اللوازم غير الشرعية مطلقا
٣٦٧ ص
(١٨٧)
ما استدل به صاحب الفصول على عدم حجية الأصل المثبت
٣٧٠ ص
(١٨٨)
المناقشة فيما أفاده صاحب الفصول
٣٧٠ ص
(١٨٩)
وجوب الالتزام بالأصول المثبتة بناء على اعتبار الاستصحاب من باب الظن
٣٧٢ ص
(١٩٠)
فروع خمسة تمسكوا فيها بالأصول المثبتة
٣٧٤ ص
(١٩١)
عدم عمل الأصحاب بكل أصل مثبت
٣٨١ ص
(١٩٢)
حجية الأصل المثبت مع خفاء الواسطة
٣٨٢ ص
(١٩٣)
نماذج من خفاء الواسطة
٣٨٣ ص
(١٩٤)
التنبيه السابع الكلام في جريان أصالة تأخر الحادث
٣٨٦ ص
(١٩٥)
صور تأخر الحادث
٣٨٧ ص
(١٩٦)
إذا لوحظ تأخر الحادث بالقياس إلى ما قبله من أجزاء الزمان
٣٨٨ ص
(١٩٧)
إذا لوحظ تأخر الحادث بالقياس إلى حادث آخر و جهل تاريخهما
٣٩١ ص
(١٩٨)
لو كان أحدهما معلوم التاريخ
٣٩٣ ص
(١٩٩)
قولان آخران في هذه الصورة
٣٩٤ ص
(٢٠٠)
صحة الاستصحاب القهقرى بناء على الأصل المثبت
٣٩٩ ص
(٢٠١)
الاتفاق على هذا الاستصحاب في الأصول اللفظية
٤٠٠ ص
(٢٠٢)
التنبيه الثامن هل يجري استصحاب صحة العبادة عند الشك في طروء مفسد؟
٤٠١ ص
(٢٠٣)
مختار المصنف التفصيل
٤٠٣ ص
(٢٠٤)
التمسك باستصحاب حرمة القطع و مناقشته
٤٠٥ ص
(٢٠٥)
التنبيه التاسع الكلام في جريان الاستصحاب في الأمور الاعتقادية
٤٠٧ ص
(٢٠٦)
لو شك في نسخ أصل الشريعة
٤١٠ ص
(٢٠٧)
تمسك بعض أهل الكتاب باستصحاب شرعه
٤١٢ ص
(٢٠٨)
بعض الأجوبة عن استصحاب الكتابي و مناقشتها
٤١٢ ص
(٢٠٩)
الجواب عن استصحاب الكتابي بوجوه أخر
٤٢١ ص
(٢١٠)
كلام الإمام الرضا
٤٢٨ ص
(٢١١)
التنبيه العاشر الكلام في دوران الأمر بين التمسك بالعام أو استصحاب حكم المخصص
٤٣٠ ص
(٢١٢)
هل يجري استصحاب حكم المخصص مع العموم الأزماني أم لا؟
٤٣١ ص
(٢١٣)
إذا كان العموم الأزماني استمراريا
٤٣٢ ص
(٢١٤)
المخالفة لما ذكرنا في موضعين
٤٣٤ ص
(٢١٥)
الأول ما ذكره المحقق الثاني
٤٣٤ ص
(٢١٦)
الثاني ما ذكره السيد بحر العلوم
٤٣٦ ص
(٢١٧)
المناقشة فيما أفاده بحر العلوم
٤٣٨ ص
(٢١٨)
توجيه كلام بحر العلوم
٤٤١ ص
(٢١٩)
التنبيه الحادي عشر لو تعذر بعض المأمور به فهل يستصحب وجوب الباقي؟
٤٤٤ ص
(٢٢٠)
توجيه الاستصحاب بوجوه ثلاثة
٤٤٤ ص
(٢٢١)
ثمرة هذه التوجيهات
٤٤٧ ص
(٢٢٢)
الصحيح من هذه التوجيهات
٤٤٨ ص
(٢٢٣)
عدم الفرق بناء على جريان الاستصحاب بين تعذر الجزء بعد تنجز التكليف أو قبله
٤٤٩ ص
(٢٢٤)
نسبة التمسك بالاستصحاب في هذه المسألة إلى الفاضلين
٤٥٢ ص
(٢٢٥)
التنبيه الثاني عشر جريان الاستصحاب حتى مع الظن بالخلاف و الدليل عليه من وجوه ثلاثة
٤٥٤ ص
(٢٢٦)
كلام الشهيد
٤٥٩ ص
(٢٢٧)
المراد من قولهم «اليقين لا يرفعه الشك»
٤٦١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص

التنقيح - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٨٦ - جواز استصحاب الكلي في القسم الثاني دون الفرد

[جواز استصحاب الكلي في القسم الثاني دون الفرد]

و أما الثاني، فالظاهر جواز الاستصحاب في الكلي مطلقا على المشهور ١. نعم، لا يتعين بذلك أحكام الفرد الذي يستلزم بقاء الكلي‌ ٢ ذلك الفرد في الواقع، سواء كان الشك من جهة الرافع، كما إذا علم بحدوث البول أو المني و لم يعلم الحالة السابقة ٣ و حينئذ وجب‌ على استصحابه، و لا يغني أحدهما عن الآخر و إن كان بينهما ملازمة، إلا بناء على الأصل المثبت.

نعم بناء على أن آثار الكلي من آثار الفرد بخصوصياته الفردية- كما هو الحال بناء على تعلق الأحكام بالافراد- يتعين التمسك باستصحاب الفرد في ترتيبها، و لا يغني استصحاب الكلي، إذ لا أثر على ذلك، و إنما اعتبر في الأدلة لمحض الحكاية عن الافراد بخصوصياتها. لكن المبنى المذكور ضعيف جدا.


(١) يعني: من حجية الاستصحاب مطلقا و لو مع الشك في المقتضي. أما بناء على مختار المصنف (قدّس سرّه) فيتعين تقييده بالقسم الأول و هو الشك في الرافع، كما في مثال الحدث.

(٢) و هو الفرد الطويل، و إنما لا يحرز باستصحاب الكلي لعدم حجية الأصل المثبت. و لا يبعد زيادة قوله: «ذلك الفرد».

(٣) و كذا لو كانت الحالة السابقة هي الطهارة من الحدثين معا، للعلم بانتقاضها بالحدث المذكور المردد بينهما، فيجري ما سيذكره المصنف (قدّس سرّه).

أما لو كانت الحالة السابقة هي الحدث الاصغر، فلا يبعد ان يكون استصحاب الحدث الأصغر و عدم الحدث الأكبر موجبا للاكتفاء بالوضوء و لا مجال لجريان استصحاب كلي الحدث، إما لانه من القسم الثالث من استصحاب الكلي الذي سيأتي من المصنف (قدّس سرّه) عدم جريانه.

أو لكونه محكوما باستصحاب الحدث الاصغر و عدم الحدث الاكبر، لان مقتضي أدلة أسباب رفع الاحداث ارتفاع كلي الحدث في ظرف عدم الاكبر و وجود