الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٤٦٣ - مسند الإمام أحمد
هذا ما رأينا نقله مما قال الأئمة الكبار في مسند أحمد، و هو كاف في التعريف به و بيان قيمته في نفسه لا فيما هو مشهور عنه، و أنه من المصادر التي لا يعول عليها أو يحتج بها شأنه شأن سائر المسانيد [١].
و أحاديث المسند تنقسم إلى ستة أقسام:
١- قسم رواه عبد اللّه عن أبيه سماعا، و هو المسمى بمسند الإمام أحمد.
٢- و قسم سمعه عبد اللّه من أبيه و من غيره.
٣- و قسم رواه عن غير أبيه و هو المسمى عند المحدثين بزوائد عبد اللّه و هو كثير بالنسبة للأقسام كلها عدا القسم الأول.
٤- و قسم قرأه عبد اللّه على أبيه و لم يسمعه منه و هو قليل.
٥- و قسم لم يقرأه و لم يسمعه، و لكنه وجده في كتاب أبيه بخطه.
٦- و قسم رواه أبو بكر القطيعي من غير عبد اللّه و أبيه، و كل هذه الأقسام من المسند إلّا الثالث و السادس فإنّهما من زوائد عبد اللّه و القطيعي.
و قد تولى شرحه و اختصاره جماعة من العلماء منهم: أبو الحسن بن عبد الهادي السندي، المتوفى سنة ١١٢٩ ه نزيل المدينة المنورة.
و اختصره زين الدين عمر بن أحمد السماع الحلبي، و سمى مختصره (در المنتقد من مسند أحمد) و لذلك اختصره سراج الدين عمر بن علي المعروف بابن الملقني الشافعي المتوفى سنة ٨٠٥ ه.
[١] أضواء على السنّة المحمّدية للأستاذ محمود أبو ريه ص ٢٩٣- ٢٩٨.