الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ١١٦ - فرق المعتزلة
٣- النظامية و هم أصحاب النظام إبراهيم بن سيار.
٤- الحائطية و هم أصحاب أحمد بن حائط.
٥- البشرية و هم أصحاب بشر بن المعتمر.
٦- المعمرية و هم أصحاب معمر بن عباد السلمي.
٧- المزدارية و هم أصحاب عيسى، المكنى بأبي موسى الملقب بالمزدار.
٨- الثمامية و هم أصحاب ثمامة بن أشرس النميري.
٩- الهشامية و هم أصحاب هشام بن عمر الفوطي.
١٠- الجاحظية و هم أصحاب عمرو بن بحر الجاحظ.
١١- الخياطية و هم أصحاب أبي الحسين الخياط.
١٢- الجبائية و هم أصحاب أبي علي محمّد بن عبد الوهاب الجبائي.
و غيرهم.
كما هو مذكور في كتب أهل المقالات و الفرق، و قد ذكروا لهم أقوالا شاذة و آراء فاسدة. و قد ألف الأشعري كتابا في تكفير النظام.
و يتفق المعتزلة في الاعتقاد بأن اللّه تعالى قديم، و القدم أخص وصف لذاته و نفوا الصفات القديمة أصلا فقالوا: هو عالم لذاته، قادر لذاته، حي لذاته، لا بعلم و قدرة و حياة، هي صفات قديمة و معاني قائمة به لأنه لو شاركته الصفات في القدم- الذي هو أخص الوصف- لشاركته في الإلهية.
و اتفقوا على أن كلامه محدث مخلوق في محل. و هو حرف و صوت كتب أمثاله في المصاحف حكايات عنه، فأينما وجد في المحل عرض فقد فني في الحال.
و اتفقوا على أن الإرادة، و السمع، و البصر، ليست معاني قائمة بذاتها.
و اتفقوا على أن العبد قادر خالق لأفعاله- خيرها و شرّها- مستحق على ما يفعله ثوابا و عقابا في الدار الآخرة، و الربّ منزّه أن يضاف إليه شر و ظلم.
و اتفقوا على أن الحكيم لا يفعل إلّا الصلاح و الخير، و يجب من حيث الحكمة رعاية مصالح العباد. و أما الأصلح و اللطف ففي وجوبه خلاف عندهم و سموا هذا النمط عدلا.
و اتفقوا على أن المؤمن إذا خرج من الدنيا على طاعة و توبة استحق الثواب