الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٣٣٨ - حكمه و أقواله
* «لا يزال العز قلقا حتى يدخل دارا قد أيس أهلها من أيدي الناس».
* «ليس منّا من لم يحسن مجاورة من جاوره».
* «البر و حسن الخلق يعمران الديار، و يزيدان في الأعمار»، فقيل له: ما حد حسن الخلق؟
قال (عليه السلام): «تلين جانبك، و تطيب كلامك، و تلقى أخاك ببشر حسن».
و قال (عليه السلام) للمفضل بن عمر: «أوصيك بست خصال». قال المفضل: و ما هي يا سيدي؟
قال (عليه السلام): «أداء الأمانة إلى من ائتمنك، و أن ترضى لأخيك ما ترضاه لنفسك، و اعلم بأن للأمور أواخر فاحذر العواقب، و إن للأمور بغتات فكن على حذر، و إيّاك و مرتقى جبل سهل إذا كان المنحدر و عرا، و لا تعدنّ أخاك و عدا ليس في يدك و فاؤه».
* «ثلاثة لا يصيبون إلّا خيرا: أولو الصمت، و تاركو الشر، و المكثرون من ذكر اللّه، و رأس الحزم التواضع».
فقيل له: و ما التواضع؟
قال (عليه السلام): «أن ترضى من المجلس بدون شرفك، و أن تسلّم على من لقيت، و أن تترك المراء و إن كنت محقا».
* «خمس خصال من فقد منهنّ واحدة لم يزل ناقص العيش مشغول القلب:
فأولها صحة البدن، و الثانية الأمن، و الثالثة السعة في الرّزق، و الرابعة الأنيس الموافق، و الخامسة و هي تجمع هذه الخصال: الدعة» فقيل له: و ما الأنيس الموافق؟
قال: «الزوجة الصالحة، و الولد الصالح».
* «الكلام ثلاثة: صدق، و كذب، و إصلاح بين الناس».
فقيل له: ما الإصلاح بين الناس؟
قال (عليه السلام): «تسمع في الرجل كلاما إن يبلغه فيخبت نفسه، فتلقاه و تقول: قد سمعت من فلان فيك من الخير كذا و كذا خلاف ما سمعته منه».
* «إن الخمر رأس كل إثم و مفتاح كل شر، و ما عصي اللّه بشيء أشد من شرب المسكر».