تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٥٠ - طريق اطلاع بر قيمت مثل و اشكال در آن
قوله: لانّه لا ضرر عليه: ضمير در « عليه » به ضامن راجع است.
قوله: فى ذلك: يعنى فى مطالبة المثل.
قوله: و الّا فالحكم ان يأخذ الخ: كلمه « و الّا» يعنى و اگر دو قيمت باهم متساوى نباشند.
قوله: او يصبر: ضمير فاعلى به مالك راجع است.
قوله: حتّى يوفّيه بذلك البلد: ضمير فاعلى در « يوفّيه » به ضامن راجع بوده و ضمير مفعولى به مثل عود كرده و كلمه « باء » در « بذلك » بمعناى « فى » بوده و مقصود از « ذلك البلد» بلد تلف مىباشد.
قوله: و حكى نحو هذا: يعنى نظير اينكلام كه از شيخ الطائفه نقل شد.
قوله: خروجه عن القيمة: ضمير در « خروجه » به مثل موجود راجع است.
قوله: كالماء على الشاطى: يعنى كنار شط و رود.
قوله: اذا اتلفه فى مفازة: مفازة يعنى بيابان خشك و بىآبوعلف.
قوله: هو الاوّل: يعنى ملحق به تعذّر است.
قوله: نسبته الى الاصحاب: ضمير در « نسبته » به عدّ الخروج عن القيمة من تعذّر المثل راجع است.
قوله: و غيرهم: يعنى و غير الاصحاب كه مراد از آن علماء اهل سنّت است.
متن:
فرع
لو دفع القيمة في المثلي المتعذّر مثله ثمّ تمكّن من المثل فالظاهر عدم عود المثل في ذمّته، وفاقا للعلّامة رحمه اللّه و من تأخّر عنه ممّن تعرّض للمسألة، لأنّ المثل كان دينا في الذمّة سقط باداء عوضه مع التراضي فلا يعود.
كما لو تراضيا بعوضه مع وجوده.
هذا على المختار: من عدم سقوط المثل عن الذمّة بالاعواز.
و أمّا على القول بسقوطه و انقلابه قيميّا.
فإن قلنا: إنّ المغصوب انقلب قيميّا عند تعذّر مثله فأولى بالسقوط، لأنّ المدفوع نفس ما في الذمّة.