تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٦٢ - آراء در تعين قيمت مقبوض به بيع فاسد
قوله: قائم مقامه: ضمير در « مقامه » به تالف راجع است.
قوله: فان خرج المغصوب من ذلك: مشار اليه « ذلك » قيمت يوم التلف مىباشد و خروج مغصوب از اينحكم بخاطر آنستكه در مغصوب يا قيمت يوم الغصب واجب است و يا اعلى القيم از يوم الغصب تا يوم التلف.
قوله: فبدليل خارج: مثل الغاصب يؤخذ باشقّ الاحوال.
قوله: الحقناه بالمغصوب: ضمير منصوبى در « الحقناه » به المبيع فاسدا راجع است.
قوله: ان ثبت فيه حكم الخ: ضمير در « فيه » به مغصوب راجع است.
قوله: حينئذ: يعنى حين اعتبار قيمة يوم الغصب.
متن:
فالمهمّ حينئذ صرف الكلام الى معنى الصحيحة بعد ذكرها ليلحق به البيع الفاسد إمّا لما ادّعاه الحلّي، و إمّا لكشف الصحيحة عن معنى التدارك و الغرامة في المضمونات.
و كون العبرة في جميعها بيوم الضمان كما هو احد الأقوال فيما نحن فيه من البيع فاسد.
و حيث إنّ الصحيحة مشتملة على أحكام كثيرة، و فوائد خطيرة فلا باس بذكرها جميعا، و إن كان الغرض متعلّقا ببعضها.
فروى الشيخ في الصحيح عن ابن محبوب عن أبي ولّاد قال:
تشريح المطالب، شرح فارسى بر مكاسب ؛ ج٦ ؛ ص٥٦٢
تريت بغلا الى قصر بني هبيرة ذاهبا و جائيا بكذا و كذا و خرجت في طلب غريم لي.
فلمّا صرت الي قرب قنطرة الكوفة خبّرت أنّ صاحبي توجّه نحو النيل فتوجّهت نحو النيل فلمّا اتيت النيل خبرّت أنّه توجّه الى بغداد فاتّبعته فظفرت به، و فرغت فيما بيني و بنيه، و رجعت الى الكوفة.
و كان ذهابى و مجيئ خمسة عشر يوما فاخبرت صاحب البغل بعذري و اردت أن اتحلّل منه فيما صنعت و ارضيه فبذلت له خمسة عشر درهما فأبى أن يقبل فتراضينا بابي حنيفة و اخبرته بالقصّة و اخبره الرجل.