تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٠٢ - كلام در ماده الفاظ عقد و نقل كلمات فقهاء
قوله: و لان المخاطب لا يدرى بم خوطب: مثلا وقتى احد المتعاملين بديگرى مىگويد:
جعلته لك بكذا، مخاطب نمىداند مقصود قائل بيع است يا هبه معوّضه و يا صلح و يا معناى ديگر.
قوله: و ربّما يبدّل هذا: مشار اليه « هذا » تصريح مىباشد كه در كلام مرحوم علّامه آمده.
قوله: بعنوان ذلك العقد: همچون لفظ « بعت » كه براى عقد « بيع » وضع شده.
قوله: و فى بعض انواعه: يعنى انواع بيع.
قوله: انّه حكى عن شيخه المحقّق: ضمير در « انّه » به كاشف الرّموز راجع است.
قوله: و انّه اختاره ايضا: ضمير در « انّه » به كاشف الرّموز راجع بوده و ضمير مفعولى در « اختاره » به عدم لزوم لفظ مخصوص راجع است.
قوله: بل هو ظاهر العلّامة رحمه اللّه: ضمير در « هو » به عدم لزوم لفظ مخصوص در بيع راجع است.
قوله: و شرحه لفخر الاسلام: ضمير در « شرحه » به ارشاد راجع است.
قوله: بل قد يدّعى انّه ظاهر الخ: ضمير در « انّه » به عدم لزوم لفظ مخصوص راجع است.
قوله: تجويز البيع حالا: مقصود از « بيع حالّ» بيعى است كه مبيع در آن نقد و بدون مدّت باشد.
قوله: بيع التّولية: يعنى بيعى كه مبيع را بهمان رأس المال بفروشند يعنى بايع بهمان ثمنى كه مبيع را خريده به ديگرى بفروشد.
قوله: مع انّه لا يخرج عن البيع: ضمير در « انّه » به تقبيل برمىگردد.
متن:
هذا ما حضرني من كلماتهم في البيع.
و أمّا في غيره فظاهر جماعة في القرض عدم اختصاصه بلفظ خاصّ فيجوّزوه بقوله: تصرّف فيه، او انتفع به و عليك ردّ عوضه أوخذه بمثله و اسلفتك، و غير ذلك ممّا عدّدوا مثله في البيع من الكنايات مع انّ القرض من العقود اللازمة على حسب لزوم البيع و الاجارة.