مختلف الشيعة في أحكام الشريعة - العلامة الحلي - الصفحة ٣٨٠
مسألة: إذا نوى صوم يوم الشكّ من شهر رمضان من غير أمارة
من رؤية، أو خبر من ظاهره العدالة.
قال ابن أبي عقيل [١]: إنّه يجزئه، و هو اختيار ابن الجنيد [٢]، و به أفتى الشيخ في الخلاف قال فيه: و قد روي أنّه لا يجزئه [٣].
و قال في المبسوط: و ان صام بنية الفرض روى أصحابنا أنّه لا يجزئه [٤].
و قال في النهاية [٥] و الجمل [٦] و الاقتصاد [٧] و كتابي الأخبار [٨]: لا يجزئه و هو حرام، و اختاره السيد المرتضى [٩]، و ابنا بابويه [١٠]، و أبو الصلاح [١١]، و سلّار [١٢]، و ابن البراج [١٣]، و ابن إدريس [١٤]، و ابن حمزة [١٥]، و هو الأقوى.
لنا: أنّه قد اشتمل على وجه قبح فيكون منهيا عنه، و النهي في العبادة يدلّ على الفساد.
[١] لم نعثر على كتابه.
[٢] لم نعثر على كتابه.
[٣] الخلاف: ج ٢ ص ١٨٠ المسألة ٢٣.
[٤] المبسوط: ج ١ ص ٢٧٧.
[٥] النهاية و نكتها: ج ١ ص ٣٩١.
[٦] الجمل و العقود: ص ١٢٠- ١٢١.
[٧] الاقتصاد: ص ٢٩٣.
[٨] تهذيب الأحكام: ج ٤ ص ١٨٣ ذيل الحديث ٥١٠. الاستبصار: ج ٢ ص ٧٩ ذيل الحديث ٢٣٩.
[٩] الانتصار: ص ٦٢.
[١٠] من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٢٦ ذيل الحديث ١٩٢٢. و لم نعثر على رسالة علي بن بابويه.
[١١] الكافي في الفقه: ص ١٨١.
[١٢] المراسم: ص ٩٦.
[١٣] المهذب: ج ١ ص ١٨٩.
[١٤] السرائر: ج ١ ص ٣٨٤.
[١٥] الوسيلة: ص ١٤٨.