رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٤٤٣
بعد سبع وستّين سنة
بعد سبع وستّين سنة من صدور رسالة التنزيه (١٩٢٨م) جرؤت السلطات في الجمهورية الإسلاميّة الإيرانية على أن تتبنّى رأي السيّد محسن الأمين، فقد نشرت الصحف اللبنانية في أول شهر حزيران سنة ١٩٩٥م هذا الخبر:
«طهران - وص ف - دعت السلطات الإيرانية السكان إلى أن يمتنعوا عن إيذاء أنفسهم في الاحتفالات الخاصة بعاشوراء، التي تجري يومي الثامن والتاسع من حزيران.
وأعلن مجلس الأمن الداخلي برئاسة وزير الداخلية علي بشارتي أنّ قوى الأمن «ستتصدّى بحزم لأي كان» يتسبّب في إصابة نفسه بجروح في هذه الاحتفالات.
ودعا المجلس أمس أيضاً أئمّة المساجد في كلّ البلاد إلى «توعية» الناس وإقناعهم بعدم اللجوء إلى مثل هذه الممارسات في ذكرى عاشوراء.
وقد حظر مرشد الجمهورية الإسلاميّة آية اللّه علي خامنئي العام الماضي هذه الممارسات «التي تُظهر الشيعة كأنّهم يعيشون في الوهم ولا يعيرون العقل أيّ أهمّية».
كذلك دعت منظمة نشر الدعوة الإسلاميّة - التي أُنشئت بعد قيام الثورة في إيران - المؤمنين في العالم إلى التبرّع بدمائهم للمستشفيات بدل إهراقها بهذه الطريقة».