رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٥٦
«المنجد»[١] أنّه الآلة المعروفة باسم «الربابة».
ومنها المعازف:
جمع معزف، قال في «القاموس»: المعازف: الملاهي كالعود والطنبور وشبهه[٢].
وعن النهاية الأثيريّة: المعازف هي الدفوف وغيرها ممّا يضرب بها[٣].
وعن «مجمع البحرين» المعازف: آلات اللهو يضرب بها[٤].
وفي «المصباح» المعازف: آلات يضرب بها، وعن الأزهري إذا قيل: المعزف، فهو نوع من الطنابير يتّخذه أهل اليمن. قال: وغير الليث يجعل المعزف العود[٥].
والظاهر أنّ المعازف آلات تشبه العود.
ومنها: المزهر، وما عثرت على النهي عنه باسمه، وقد سمعت تفسيراً لبربط به، وقيل: هو الدف الكبير ينقر به.
وفي «القاموس»: المزهر كمنبر: العود الذي يضرب به[٦]، وهذا غير بعيد.
هذه هي أنواع من الآلات اللهويّة قد وقع النهي عن استعمالها[٧]، وليس
[١] [المنجد: ٤٧٢ - ٤٧٣ «طنب»].
[٢] [القاموس المحيط ٣: ١٧٥ «عزف»].
[٣] [النهاية في غريب الحديث والأثر ٣: ٢٣٠ «عزف»].
[٤] [مجمع البحرين ٣: ١٧٤ «عزف»].
[٥] [المصباح المنير: ١٥٥ «عزف»].
[٦] [القاموس المحيط ٢: ٤٣ «زهر»].
[٧] وقد ذكر أكثر الأخبار الدالّة على النهي عنها وعن خصوص الكوبات والكبرات في «الوسائل» في مقدّمات أبواب التجارة، وملاحظتها أسهل شيء على أمل العلم الذين يهمّهم معرفة الحال.
وقد ورد في الأخبار تفسير الكوبة بالطبل، وذلك ممّا لا ريب فيه، إنّما الكلام والريب في أنّ المنهي عنه في الخبر الطبل مطلقاً أو الكوبة التي هي طبل مخصوص.
والخبر المشار إليه يدلّ على النهي عن كلّ كوبة لا عن كلّ طبل.
وإنّما ذكرت هذا لرفع التوهّم عن بعض الأفهام عندما يرون الخبر المذكور، وهو هذا: «يا نوف إياك أن تكون عشاراً أو شاعراً أو شرطياً أو عريفاً أو صاحب عرطبة» وهي الطنبور.