رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٤٠١
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه رب العالمين، وصلّى اللّه على محمّد وعترته الطاهرين.
أمّا بعد، فأبشّر عموم المسلمين وأهل الدين بخير بشارة، وهي ثبوت الوفاق الحقيقي على الحقّ وتشييده وترويجه بين الخلق، بين الحقير وسائر أهل العلم من الفرقة، وبين جناب ثقة الإسلام ومروّج الأحكام الشيخ حبيب قرين دامت بركاته، فالحمد للّه على ذلك، وله الشكر كما هو حقّه.
فيجب على كلّ مؤمن تعظيمه وتوقيره وتجليله بما يناسب مقام شرفه وعزّه، فمن عظّمه ووقّره - زيد فضله - فقد عظّم ووقّر إمام العصر عجّل اللّه فرجه وصلّى على جدّه وآبائه الطاهرين وعليه وسلّم.
وما صدر بيني وبينه سابقاً، وما كان مني في حقّه ممّا يجلّ مقامه الشريف عنه، كان من سوء التفاهم، وقد كشف اللّه سبحانه بنور لطفه عن الحقائق، فصرنا أخوين متعاضدين في اللّه، وفي تشييد دينه، وترويجه. وقد ماتت كلمة الشيخي والشيخيّة، فنحن جميعاً اثنا عشرية أصوليّة، فإنّ هذه الفرقة هي الفرقة المحقّة على ما بيّنا ذلك في محلّه، فالحمد للّه على هذه النعمة العظمى التي منَّ اللّه بها على هذه الفرقة.
٢٨ ربيع الأوّل سنة ١٣٤٦
الحقير محمّد مهدي الموسوي