رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٠٣
إيضاح وتنبيه
لا يخفى على إخواننا المسلمين المتورّعين في الدين، إنّنا إنّما كتبنا هذه الرسالة إظهارا للحقيقة، وغيرةً على الشرع الحنيف أن يتلاعب به أهل الأهواء والأغراض، ولذلك فقد أتينا بهذه الرسالة جامعة لأقوال العلماء الأعلام.
وقد توخّينا أقوالهم وفتاواهم لتتبيّن الحقيقة، وينكشف لعموم إخواننا الشيعة أنّ مذهبنا السامي منزّه عن كلّ شناعة وقباحة يحدثها المحدثون، وأنّ هذه الأُمور ليست منه في شيء.
ولولا إنا بصدد إظهار أنّ العلاّمة الأمين إنّما أتى برسالته هذه، فأبان حقيقة الدين، وأنّ غيره من العلماء كتب ما هو أعظم من كتابته، أُنظر إلى فتوى المرحوم السيّد محمّد كاظم اليزدي، والنراقي، وغيرهما ممّا سيأتي تفصيل ذلك، لكُنّا أتينا من عندنا ببديع القول.
ولكن كشف الحقيقة لعامّة الناس أجبرنا على إظهار أقوال غيرنا من العلماء والأساطين، وأنّ الخاصّة لا تجهل مثل ذلك.
وما أشبه هذه القضيّة بقضيّة صدرت عن العلاّمة السيّد هبة الدين