رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٩٥
بجهاده في سبيل الدين، الشيخ موسى شرارة، صاحب منظومة الأصول اللفظية والعمليّة المعروفة ومنظومة الإرث.
أساتذته:
وقد قرأ في الاُصول والفقه خارجا واستدلالاً على فحول علماء النجف الأشرف: كالشيخ الفقيه الورع الزاهد المحقّق، نادرة الزمان المرحوم الشيخ آقا محمد رضا ابن الشيخ الفقيه آقا محمّد هادي الهمداني، صاحب مصباح الفقيه، الذي طبع جديدا.
وكالشيخ الفقيه الجليل الوحيد الزاهد الشيخ محمد طه نجف.
وكالشيخ الفقيه العزيز النظير، مربّي العلماء والفضلاء، ومهذّب الأُصول والفروع الشيخ ملا كاظم الخراساني، وهؤلاء الثلاثة هم عمدة مَن استفاد منهم.
وكالشيخ الجليل الفقيه المتبحّر ملاّ فتح اللّه المعروف بشريعة مدار الأصفهاني، وغيرهم من العلماء الأعلام.
ثمّ اقتضت المشيئة الإلهية أن يخرج من النجف الأشرف إلى دمشق؛ لطلب من أهلها، فخرج في سنة ١٣١٩، فأنكب على التحصيل والتأليف والتصنيف في جميع الفنون بهمة لا تعرف الملل.
وفي سنة ١٣٢١ تشرّف بحجَّ بيت اللّه الحرام وزيارة قبر نبيّه وأهل بيته عليه وعليهم الصلاة والسلام وزيارة قبر حمزة وسائر الشهداء بأحد.
وفي هذه السنة اشترى مدرسة بنحو من ألف ليرة وسمّاها «المدرسة العلويّة» ووقفها لتعلّم العلوم الدينيّة وغيرها وإقامة الصلاة جماعة وفرادى وبعد ذلك زار بيت المقدس والمسجد الأقصى (أحد المساجد الأربعة) وزار أنبياء اللّه