رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٢٩
تقريح الرضا عليه السلام جفونه
سيماء الصلحاء: أيقرح الرضا عليه السلام جفون عينيه من البكاء - والعين أعظم جارحة نفيسة - ولا نتأسّى به فنقرح على الأقّل صدورنا وبعض رؤوسنا» ص٨٠[١].
رسالة التنزيه: «وأمّا استشهاده بتقريح الرضا عليه السلام جفون عينيه، فإن صحّ فلابدّ أن يكون ذلك حصل قهراً واضطراراً، لا قصداً واختياراً، وإلاّ لحرم» ص٢١[٢].
النقد النزيه: لم يرد في رواية أبداً أنّ الرضا عليه السلام تقرّحت جفون عينيه من البكاء، وشبه ذلك من العبائر، وظنّي أنّ الكاتب يظنّ أنّ معاصره رمز بقوله: «أيقرح الرضا عليه السلام » إلى خبر يتضمّن أنّ الرضا عليه السلام تقرّحت جفون عينيه، وبما أنّه لم يعرف خبراً كذلك قال: «إن صحّ».
ولكن المرموز هو ما رواه الصدوق في «أماليه» عن إبراهيم ابن أبي محمود، عن الرضا عليه السلام أنّه قال من جملة حديث طويل: «إنّ يوم الحسين أقرح
[١] [سيماء الصلحاء المطبوعة ضمن هذه المجموعة ٢: ١٦١].
[٢] [التنزيه لأعمال الشبيه المطبوعة ضمن هذه المجموعة ٢: ٢٣٢].