رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٤٤
وقد ورد في الأخبار مدح الصوت الحسن[١]، وأنّه من الجمال[٢]، وأنّه ما بعث اللّه نبيّاً إلاّ بالصوت الحسن[٣]، وورد فيها الترغيب على تحسين الصوت بقراءة القرآن، ففي بعضها: «إنّ لكل شيء حلية، وحلية القرآن الصوت الحسن»[٤].
وفي آخر عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾[٥] قال: «أن تتمكّث وتحسن فيه صوتك»[٦].
وكذلك مطلق الترجيع، فإنّ الحكم بكونه غناءً ممّا لا شاهد له من عرف أو لغة، بل الحديث المروي من طريق الفريقين[٧] عن النبيّ صلي الله عليه و اله و سلم أنّه قال: «اقرأوا القرآن بألحان العرب وأصواتها، وإيّاكم وألحان أهل الفسوق والكبائر، فإنّه سيجئبعدي قوم يرجّعون القرآن ترجيع الغناء».
[١] [المصدر السابق: ٦١٥ حديث٧ وفيه:
عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: لم يعط أمّتي أقل من ثلاث: «الجمال والصوت الحسن والحفظ»].
[٢] [المصدر السابق: حديث٨ وفيه:
«عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: قال النبيّ صلى اللّه عليه وآله: «إن من أجمل الجمال الشعر الحسن ونغمة الصوت الحسن].
[٣] [المصدر السابق: ٦١٦ حديث١٠ وفيه:
عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «ما بعث اللّه عزّ وجلّ نبياً إلاّ حسن الصوت»].
[٤] [المصدر السابق: ٦١٥ حديث٩].
[٥] المزمل ٧٣ : ٤.
[٦] [مجمع البيان ١٠: ١٦٢].
[٧] رواه الجمهور عن حذيفة بن اليمان عن النبيّ صلي الله عليه و اله و سلم ، ورواه أصحابنا عن عبد اللّه بن سنان عن الصادق عليه السلام عن النبيّ صلي الله عليه و اله و سلم ، فهو صحيح بلا مريّة.
[انظر: الكافي ٢: ٦١٤ حديث٣ ومجمع الزوائد ٧: ١٦٩ وكنز العمال ١: ٦٠٧ حديث٢٧٧٩].