رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٠٩
بسم اللّه الرحمن الرحيم
وصلّى اللّه على محمّد وآله الطاهرين
بعين اللّه يارسول اللّه صلي الله عليه و اله و سلم ما يلقى أُمّتك من جهالها، وبعين اللّه ما يصادفونه من المشاق في سبيل نشر دينك القويم وشريعتك السهلة الواضحة السمحاء.
إنّك يارسول اللّه صلّى اللّه عليك أوصيت علماء أُمّتك بلسان التهديد فقلت: «إذا ظهرت البدع فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل فعليه لعنة اللّه».[١]
وقد أتاهم عن صادقي أهل بيتك عليهم السلام «إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه، فإن لم يفعل سُلب نور الإيمان»[٢].
وأتاهم عنك: «يأتي على الناس زمان يذوب فيه قلب المؤمن في جوفه، كما يذوب الأنك (الرصاص) في النار، وما ذلك إلاّ لما يرى من البلاء والإحداث في دينهم فلا يستطيعون له تغييرا»[٣].
[١] الكافي ١ : ٥٤ حديث ٢، باب «البدع والرأي والمقائيس»، وفيه : قال رسول اللّه صلي الله عليه و اله و سلم : «إذا
ظهرت البدع في أُمتي فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل فعليه لعنة اللّه».
[٢] عيون أخبار الإمام الرضا عليه السلام ١ : ١٠٣ حديث ٢، باب «السبب الذي قيل من أجله
بالوقوف على موسى بن جعفر عليه السلام .
[٣] الأمالي، للشيخ الطوسي : ٥١٨ حديث ١١٣٦.