رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٣٨٨
صاحب الصولة وكتابه خصائص الشيعة
قال في الخصائص ص ٢٩٥:
«ومن الظلم ضرب الرّجال رؤوسهم بالسيوف، وظهورهم بالحديد – الذي هو بصورة السلسلة المجتمعة - في تعزية خامس آل العبا» إلى أن قال: «وقد يموت جماعة منهم في كلّ سنة».
ثمّ قال: «و أهل العلم ينادون بحرمة ذلك، وبأنّه بدعة» إلى أن قال: «فليت شعري لم تفضحون نفوسكم عند الملل الخارجة، وتعترفون بخروجكم عن خير أمّة، لو سألوكم عن هذه المناكير والمبتدعات المتقدّمة هل هي من دين المسلمين؟
فيقيناً تنفونها عن دين المسلمين لوصدقتم، ولو قلتم بأنّها من دين المسلمين، لكفرتم و خرجتم بذلك عن الدين».
بربّك أيّها الناقد البصير أُنظر ما مراده بالظلم، ومَن المسؤول عنه بنظره: أهم المجتهدون في غابر الدهر وحاضره، أم المقلّدون؟
فإن كان المسؤول المجتهدين، فبالضرورة أنّهم لم يفتوا إلاّ عن دليل، وناهيك أنّ منهم الفقيه الأكبر الشيخ جعفر، والمحقّق القمّي، والخضر بن شلاّل،