رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٨٢
عنواناً مستقبحاً؟!
نعم، هو موجب للالتفات إلى قبح ما ارتكبه آل أبي سفيان من سبي عقائل الرسالة، ولا قبح فيه ولا هتك على الممثّلين ولا المتمثّلين.
أمّا ما نقله من تمثيل امرأة خاطئة بزينب في عامه الماضي - وهو في سنة١٣٤٧ه - فينبغي أن يسامحه كلّ بصري ونزيل في البصرة، كما أنّهم من قبل سنتين سامحوا من نقل أنّه واقع في البصرة في عامه الماضي أيضاً وهو في سنة١٣٤٥ه[١] فكم من عام ماض، إلى عام ماض، إلى سبع سنين ماضية، لم يقع فيها في البصرة شيء من ذلك.
نعم، في سنة١٣٤١ه ركبت تلك الخاطئة من تلقاء نفسها في أحد المحامل التي تقاد في التمثيل، خالية أو ممتلئة بالأطفال الممثّلين للسبي، من دون أن تتشبّه بامرأة، ولا جعلها أحد شبيهاً بها، بيد أنّ من يراها يظنّ ذلك ولم يمض على ركوبها بضع دقائق حتّى أنزلت من المحمل بلا مدافعة منها لأنّها لم تعرف أنّ ركوب مثلها من الأمور الشائنة[٢].
[١] [هو السيّد محمّد مهدي الموسوي القزويني ت١٣٥٨ه في رسالته «صولة الحقّ على جولة الباطل» (المطبوعة ضمن هذه المجموعة) التي ألّفها في أوائل شهر محرّم سنة١٣٤٥ه].
[٢] نقل ذلك لنا متواتراً ثقات البصريّين، وليت شعري إذا نظر البصري في الرسالة ورأى
فيها «جرى ذلك في العام الماضي» وهو يعلم أنّ ذلك غير واقع أصلاً، فماذا يظنّ بالكاتب، وبالأحرى كيف يثق بأقوال العلماء؟!