رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٦٩
والصوالج في هذا الحديث باللام قبل الجيم، مفرد صولجان، والصولجان: هو عصى في رأسها اعوجاج، فارسي معّرب، قاله الجوهري[١].
وهذا نهي عن اللعب بالصولجان والكرة المسماة في عرفنا «طوبة»، واللعب بها أمر معروف عند العرب وغيرهم لليوم، فلا حاجة إلى وصفه، وتمام الخبر المذكور - كما هو منقول في «المستدرك» - عن الصادق عليه السلام هكذا: قال في من طلب الصيد لاهياً: «وأنّ المؤمن لفي شغل عن ذلك، شغله طلب الآخرة عن الملاهي» إلى أن قال: «وإنّ المؤمن عن جميع ذلك لفي شغل، ماله وللملاهي، فإنّ الملاهي تورث قساوة القلب، وتورث النفاق. وأمّا ضربك بالصوالج فإنّ الشيطان يركض معك، والملائكة تنفر عنك، وإن أصابك شيء لم تؤجر، ومن عثرت به دابته فمات دخل النار».
وفي كتاب «الفقه الرضوي» باب اللعب بالشطرنج والنرد والقمار والضرب بالصوالج، وساق النواهي في الثلاثة الأول ثمّ قال: «واتق اللعب بالخواتيم، والأربعة عشر، وكلّ قمار حتّى لعب الصبيان بالجوز والكعاب، وإيّاك والضربة
[١] [الصحاح ١: ٣٢٥ «صلج» وفيه: «الصولجان بفتح اللام المحجن، فارسي معرب].