رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٧٢
وفيها أيضا عن نوف[١] عن أميرالمؤمنين علي عليه السلام في حديث قال: «يا نوف، إياك أن تكون عشّارا[٢] أو شاعرا أو شرطيا أو عريفا[٣] أو صاحب عرطبة[٤] - وهي الطنبورـ أو صاحب كوبة[٥] - وهي الطبل - فإنّ نبىّ اللّه نوح خرج ذات ليلة فنظر إلى السماء فقال: أمّا أنّها الساعة التي لا تردّ فيها إلاّ دعوة عريف أو دعوة شاعر أو عاشر أو شرطي أو صاحب عرطبة أو صاحب كوبة»[٦]. انتهى.
[١] نوف البكّالي، صاحب علي عليه السلام .
انظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٨ : ٢٦٥.
[٢] العَشّار، بفتح العين وتشديد الشين، مأخوذ من التعشير : وهو أخذ العشر من أموال الناس بأمر الظالم. مصباح البلاغة ٢: ١٢٧.
[٣] العريف: القيّم بأمر قوم عرف عليهم، سمّي به لأنّه عرف بذلك الاسم.
العين ٢ : ١٢١ عرف.
والمراد هنا الرئيس بالباطل والظلم والمنصوب من قبل الظلمة. بحار الأنوار ٨٤: ١٦٦.
[٤] عرطبة، بالفتح والضم : العود. وقيل الطنبور. النهاية في غريب الحديث ٣ : ٢١٦ عرطب.
[٥] الكوبة : فسّرت بالطبل، وقيل العرطبة الطبل والكوبة الطنبور، لاحظ مجمع البحرين ٣ : ١٥٨ عرطب والنهاية لابن الاثير ٤ : ٢٠٧ (كوب) وفيه «الكوبة: هي النرد. وقيل : الطبل،وقيل البربط».
[٦] وسائل الشيعة ١٧: ٣١٥ حديث ١٢ باب ١٠٠ من أبواب مايكتسب به «تحريم استعمال
الملاهي...» وعن الخصال للشيخ الصدوق: ٣٣٨ حديث٤٠.