رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٨
الأخبار المكذوبة
الأخبار المكذوبة بزعم الكاتب ممّا دخل في التعازي الحسينيّة معدودة محصورة، وقد ذكر منها في صحيفة ١٣ نحو عشرة أخبار[١]، فلتكن مائة بدل كونها عشرة، فإنّها مهما كثرت لا يقرؤها كلّ قارئ بل الصغار قد يقرؤن نبذة من بعضها في السنة مرّة أو مرّتين جهلاً منهم بأنّها مفتعلة ؛ لأنّهم ليسوا من أهل التمييز بين الأخبار.
فاللازم على المصلحين تعيين تلك الأخبار والنهي عن قراءتها، لا التهويل على الشعائر الحسينيّة بأنّها محرّمة ؛ لأنّ فيها الكذب المحرّم الذي هو من الكبائر بإجماع المسلمين، فما هذا إلاّ إرعاد يراد به إخفاء صوت الحقيقة الحقّة التي لا تخفى بالتهاويل.
هذا مع أنّ بعض ما أشار إليه من الأخبار المختلقة بزعمه، لا يقصر عن غيره من المراسيل والمسانيد التي يعتمد عليها في باب التاريخ كافة العلماء.
أمّا حديث الطيور البيض[٢] فقد رواه في محكي «العوالم» وفي «المنتخب»
[١] [رسالة التنزيه لأعمال الشبيه المطبوعة ضمن هذه المجموعة ٢: ١٩٢].
[٢] [تقدّم الكلام عن هذه الأخبار - التي يراها السيّد الأمين مكذوبة - بشكل مفصّل في تعليقنا على رسالة التنزيه المطبوعة ضمن هذه المجموعة. وانظر العوالم ١٧: ٤٩٣، البحار ٤٥: ١٩٢].