رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٩٩
لِيَـتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ﴾[١] فانتظم في السلك المبارك الميمون من قول الصادق عليه السلام «ينظران إلى مَن كان منكم ممن قد روى حديثنا» (الحديث) فعلى عامّة المؤمنين ان يهتدوا بهداه، ويغتبطوا باتباعه، ويقتبسوا من أنوار علمه، وينتجعوا بحار فضله».
مشايخ إجازته:
وقد أجازه في الرواية عنهم جملة من العلماء الربّانيين، كاستاذه الفقيه المحقّق الشيخ محمّد طه نجف، وهذه صورة إجازته قال :
وقد أجزت له أطال اللّه عمره وأعلى في أهل الفضل ذكره ـ أن يروي عنّي ما جاز لي روايته عن شيخنا الجليل أبي الحسن عليّ بن خليل، عن قدوة علماء الإسلام أبي محمّد صاحب جواهر الكلام، والشيخ الجواد ابن الشيخ تقي، والسيّد محمّد ابن السيّد العلاّمة الجواد، والشيخ رضي الدين ابن الشيخ زينالعابدين، جميعا عن السيّد العماد العلاّمة صاحب مفتاح الكرامة، عن شيخه السيّد العلاّمة المهدي المعروف ببحر العلوم، عن مشايخه العظام» إلى آخره.
وأجازه السيّد الجليل الفقيه السيّد محمّد ابن السيّد هاشم الهندي بمثل ما سبق.
وأجازه أيضا السيّد الجليل الفقيه السيّد محمد ابن السيّد محمّد تقي بحر العلوم بما سبق.
مؤلّفاته:
ترى بعضها مطبوعا على الغلاف.
[١] التوبة ٩ : ١٢٢.