رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٠٩
إيذاء النفس بالمشي للحجّ
سيماء الصلحاء: «ألم تحجّ الأئمّة عليهم السلام مشاة حتّى تورّمت أقدامهم مع تمكّنهم من الركوب» ص٨٠[١].
رسالة التنزيه: «وكذا استشهاده بحجّ الأئمّة مشاة هو من هذا القبيل» ص٢٠[٢].
النقد النزيه: قد حجّ الإمام السجّاد عليه السلام ماشياً مع سقمه وضعف بدنه، وذلك ملازم لمشقّته وإيذاء نفسه[٣].
وحجّ الحسن عليه السلام ماشياً خمسة وعشرين حجّة والنجائب تقاد خلفه[٤].
[١] [سيماء الصلحاء المطبوعة ضمن هذه المجموعة ٢: ١٦٠].
[٢] [التنزيه لأعمال الشبيه المطبوعة ضمن هذه المجموعة ٢: ٢٢٦].
[٣] في رواية المفيد [الإرشاد ٢: ١٤٤] وابن شهر آشوب [٣: ٢٩٤ ]: أنّه سار في عشرين
يوماً من المدينة إلى مكّة.
[٤] روى ذلك العامة والخاصّة، لكن في «حلية الأولياء» [٢: ٤٦ حديث ٤٣١٨ ]و«المناقب»
[٣: ١٨٠] أنّه حجّ عشرين حجّة.
وقود النجائب خلفه دليل تمكّنه من الركوب، وأنّ غلمانه وأصحابه ركبوا وأجنبوا نجائبهم خلفهم.