رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٥٥
والعلاّمة في «التذكرة»[١] وكاشف اللثام[٢] وغيرهم حرّموه مطلقاً، وهو الوجه، لضعف دليل الجواز سنداً ودلالة[٣].
ومنها البربط:
كجعفر: وهو العود كما في «القاموس»[٤].
وقيل: هو الكوبة التي عرفت أنّها الطبل الصغير المخصّر كما في «مجمع البحرين»[٥].
وقال في «المصباح»: إنّه من ملاهي العجم، وعن ابن السكّيت: إنّ العجم تسمّية «المزهر» و«العود»[٦].
وعلى كلّ حال فليس الطبل العزائي بربطاً.
ومنها الطنبور:
قال في «القاموس» أصله «دنبه بره» شبّه بإلية الحمل[٧].
وهذا التشبيه ينبئ عن كونه العود أو الطبل الصغير، ومقتضى تشكيله في
[١] [تذكرة الفقهاء ٢: ٥٨١].
[٢] [كشف اللثام ١٠: ٢٩٦].
[٣] لأنّه لهو، ولاستفاضة الأخبار بالنهي عن استعماله بحيث لا يصلح النبوي وحده
مخصّصاً أو مقيّداً لو تمّت من جميع الجهات دلالته.
[٤] [القاموس المحيط ٢: ٣٥٠ «البربط»].
[٥] [مجمع البحرين ٤: ٨١ «كوب»].
[٦] [المصباح المنير: ١٦ «البربط»].
[٧] [القاموس المحيط ٢: ٧٩ «الطنبور»].