رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٤٥٣
ارتفع إلى مصاف أكابر الرجال
بقلم الدكتور حكمت هاشم[١]
«رئيس جامعة دمشق»
«أعتذر من الاعتراف لكم سادتي، أن قد شاع في سرّي غرور عذب، ولكن أُمنية الطامع لم تبلغ بي - وأنا من هذا على أتمّ الوثوق - حدّ التشوّف إلى مقعد كان يتبوؤه قبلي إمام جهبذ ومجتهد فحل، مثل رصيفكم الراحل السيّد محسن الأمين رضي اللّه عنه وطيّب ثراه.
فلمّا شئتم، باقتراعكم المفضل، أن تحلوا الخلف محلّ السلف - على ما يبدو لديهما من فارق النزعة وتباين القدر - لم أتبيّن سائقاً يحدو بكم على ما صنعتم غير الاستمساك برمز أرجو ألا أكون مخطئاً في استخراج مغزاه:
وهو تكريم الأمانة للفكرة، وتمجيد الوفاء للعقيدة مذ تستهويان قلب من آمن بهما عن إخلاص ووعي وبصيرة، فلا يصرفه عن «التزامهما» صارف ولا يجد عن الصدق بهما محيداً.
[١] ألقاها في الجلسة التي عقدت لاستقباله في ٢٥ آذار ١٩٥٤م بعد انتخابه عضواً عاملاً
في المجمع العلمي العربي.