رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٤٠٣
الخلاف؟!
وإن كان كافراً من أوّل الأمر ثمّ تبصّر أخيراً كما يزعمه الجماعة، فكيف انقلب حاله في مدّة اسبوع على أن صار ثقة الإسلام ومروّج الأحكام ومحلاًّ للاقتداء،!
ولا أدري كيف تثبت عدالته بعد إعلانه بفسقه فيما عدى الكفر ممّا يقبح التصريح به، مع أنّه مستمرّ عليه إلى الآن؟
وأمّا اعتذاره في كتابه «ضربات المحدّثين» ص ٤٦ عمّا اعترض عليه في أمر الشيخ حبيب بقوله: «ثمّ يقال: يا مسكين أما يجتهد المجتهد فيفتي بإباحة شيء يبقى على إباحته مدّة طويلة من الزمان، ثمّ يجتهد مرّة ثانية فيفتي بتحريم ذلك الشيء». انتهى.
فغير صحيح، فإنّ التجدّد في الاجتهاد إنّما هو في الأحكام لا الموضوعات، وكيف يجتمع تبدّل الاجتهاد مع دعوى سوء التفاهم في الأمور الخارجيّة؟!
ومن تهوّراته طعنه في نسب السادة الأشراف آل البعّاج، ونسبهم كالشمس في رابعة النهار، وليست الخدشة من أمر في نسبهم الزكيّ ولكنّه من داء الحقد، وداء الحقد لادواء له. وإلاّ فإنّ نسبهم الطاهر فاح أرجه من انتشار هذه القبيلة في العراق والهند وإيران.
وهذا حجّة الاسلام الشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء دامت تأييداته الرّبانيّة، قد أخرج نسبهم ونشره على صفحات مجلة «المرشد».
وهذا العالم الفاضل السيّد محمّد رضا مصحّح مستند العلاّمة النراقي طاب ثراه، قد ذكر نسبه الطيّب عند ذكر المصحّحين، وكيفيّة التصحيح للمستند مرفوعاً إلى السيّد محمّد بن الإمام على الهادي عليه السلام ، فهل من مساغ بعد هذا لذي دين أن