رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٣٦٧
الرجال بالنساء، والمتشبّهات من النساء بالرجال»[١].
وكذلك الأخبار الأُخر مساقها ظاهر في حكم التأنيث، فلا تشمل من ألقى على وجهه برقعاً أو جلباباً تظاهراً بواقعة من الوقائع.
وإلى هنا قد فرغنا بحمداللّه عن النظر في ما يتمسّك به لإثبات المنع عن بعض مظاهر الحزن في عاشوراء، وبعد ما أثبتنا عدم تماميّته في المقام، فقد بقيت العمومات والإطلاقات المسردة في النظرة الأولى على حالها، ويكون المقتضي بضميمة عدم المانع علّة تامة للجواز أو الاستحباب.
وليكن هذا آخر كلامنا في هذه العجالة، وقد فرغ عن تسويدها مؤلّفها أضعف عباداللّه القوي علي نقي ابن العلاّمة الفقيه السيّد أبو الحسن النقوي اللكهنوي، بأرض الغري المقدّسة في الثاني من شهر رمضان سنة ١٣٤٧ هجرية، وأخرجت إلى البياض مع بعض الزيادات في المحرّم سنة ١٣٤٨ ه ، والحمد للّه أوّلاً وآخراً والصلاة على نبيّه محمّد وآله النجباء.
[١] وسائل الشيعة ١٧: ٢٨٤، حديث ٢٢٥٣٢، نقلاً عن علل الشرائع ٢: ٦٠٢، حديث ٦٣، باب[٣٨٥]نوادر العلل.