رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٣٢٤
المعاصرين[١].
وحيث فرغنا بحمداللّه المستعان عن إثبات المقتضي، فلنشرع في نفي المانع حتّى يتمّ البرهان في أجلى مظاهره.
[١] ذكر بعضها الشيخ محمّد جواد الحچّامي ت ١٣٥٦ ه في رسالته «كلمة حول التذكار
الحسيني» (المطبوعة ضمن هذه الموسوعة) ١: ٢٨٢ كفتوى السيّد جعفر بحرالعلوم (ت ١٣٧٧ ه) الذي نقل كلام صاحب القوانين الميرزا أبوالقاسم القمّي (ت ١٢٣١ ه) وكلام الشيخ مرتضى الأنصاري (ت ١٢٨١ ه) وكذلك فتوى الشيخ هادي كاشف الغطاء (ت ١٣٦١ ه).
وذكر أيضاً استفتاءً وجّهه بعض المؤمنين الى العلماء فأجاب عليه، منهم: السيّد محمّد الفيروزآبادي (ث ١٣٤٥ ه)، والشيخ عبداللّه المامقاني (ت ١٣٥١ ه)، والشيخ مرتضى كاشف الغطاء (ت ١٣٤٩ ه)، والشيخ هادي كاشف الغطاء (ت ١٣٦١ ه) والشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء (ت ١٣٧٣ ه).
وكذلك يذكر جواب الشيخ محمّد جواد البلاغي (ت ١٣٥٢ ه) عن: استفتاء وجّه له.
وذكر بعضها أيضاً الشيخ حسن المظفر (ت ١٣٨٨ ه) في رسالته «نصرة المظلوم» - (المطبوعة ضمن هذه المجموعة) - منها فتوى الميرزا النائيني (ت ١٣٥٥ ه)، وكذلك ما كتبه العلاّمة محمّد جواد البلاغي (ت ١٣٥٢ ه) عن مشاهداته لموكب القامات في سامراء، كيف أنّ هذا الموكب كان يخرج من دار السيّد الميرزا محمّد حسن الشيرازي (ت ١٣١٢ ه)، وأنّ أفراد هذا العزاء كانوا يضربون رؤوسهم في داره ثمّ يخرجون للشوارع، واستمرّ الأمر كذلك الى زمن الميرزا الشيخ محمّد تقي الشيرازي (ت١٣٣٨ه).