رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٣١٩
والرجحان.
والأخبار المشتملة على احياء الذكر كثيرة، مثل ما في البحار أيضاً عن أمالي الصدوق عن الطالقاني، عن أحمد الهمداني، عن علي بن الحسن بن فضّال، عن أبيه قال: قال الرضا عليه السلام في حديث طويل: «من جلس مجلساً يحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب»[١].
وقد رواه الصدوق أيضاً في عيون أخبار الرضا[٢]، وشيخ الطائفة في الأمالي[٣].
و قوله عليه السلام : «إذا اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر، فإنّ في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياء أمرنا، وخير الناس بعدنا من ذاكر بأمرنا»[٤].
وذكر الصدوق في مصادقة الإخوان عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال: «رحم اللّه عبداً أحيى ذكرنا».
قلت: ما إحياء ذكركم؟
قال: «التلاقي والتذاكر عند أهل الثبات»[٥].
وروى أيضاً عن خيثمة في طي حديث عن الصادق عليه السلام قال: «أبلغ موالينا السلام وأوصهم أن يعود غنيّهم على فقيرهم، وأن يشهد حيّهم جنازة ميّتهم، وأن يتلاقوا في بيوتهم، فإنّ لقاء بعضهم بعضاً حياة لأمرنا»، ثمّ قال: «رحم اللّه عبداً
[١] بحارالأنوار ٤٤: ٢٧٨، حديث ١، الباب الرابع والثلاثون (ثواب البكاء على مصيبته
ومصائب سائر الائمّة عليهم السلام)، نقلاً عن أمالي الصدوق: ١٣١، حديث ١١٩.
[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ٢٦٤، حديث ٤٨، فضائل علي عليه السلام .
[٣] الأمالي للشيخ الطوسي: ٢٢٤، حديث ٣٩٠.
[٤] الأمالي للشيخ الطوسي: ٦٢٤، حديث ٤٩، فضائل علي عليه السلام .
[٥] مصادقة الإخوان: ٤٣، باب (اجتماع الإخوان في محادثتهم).