رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٩٧
والفضل البيّن، السيّد الأجل السيّد محسن أعزّ اللّه به الدين، وحرس به شريعة جدّه سيّد المرسلين.
فقد أظهر اللّه فضله، وأبان جليل قدره، وحباه بالدرجة العليّة، والكرامة السنيّة، والملكة القدسيّة التي تستنبط بها الأحكام الشرعيّة، ومنحه التوفيق والسداد، وأخرجه من ربقة التقليد إلى رتبة الاجتهاد، وشمله بلطفه، فعمّه قول الصادق عليه السلام «ينظران إلى رجل منكم قد روى حديثنا» الحديث.
وممّا قاله الفقيه العلاّمة السيّد محمّد ابن السيّد هاشم الموسوى، المعروف بالهندي طاب ثراه:
«أمّا بعد، فإنّ السيّد الأجل المبجّل، والعلم المفضّل، العالم العلاّمة الفاضل والأوحد الكامل، الورع التقي، والألمعي اللوذعي، انموذج آبائه الطاهرين، والزعيم بإحياء معالم الدين، المهذّب المتقن السيّد الأجل السيّد محسن أدام اللّه على المسلمين بركة وجوده بمنّه وكرمه وجوده.
لما ارتقى من العلم الدرجة العليا، وبلغ من الفضل الغاية القصوى، وترقّى من حضيض التقليد إلى أوج الاجتهاد، وشاع باهر فضله بين العباد، وحباه اللّه بالملكة القدسيّة التي بها تستنبط الأحكام، ويعرف الحلال والحرام، وضفا عليه طراز قوله عليه السلام «ينظران إلى رجل منكم» الحديث.
أحببت أن يظهر فضله، ويذكر لبعض ما هو أهله، فها هو بحمد اللّه علم في الشريعة، عالم محقّق، وحبر مدقّق، وبحر متدّفق، ومجتهد مطلق، ذلك فضل اللّه يؤتيه مَن يشاء واللّه ذو الفضل العظيم».
وممّا قاله الفقيه المحقّق الشيخ عبداللّه الجيلاني المازندراني قدس سره: وحيث جعل اللّه بمنّه وكرمه من أعلام العلماء المحقّقين، وأفاضل الفقهاء المدقّقين