رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٦٩
ولدا مع رجل على المنابر كي يقرأ بعض الكلمات بالغناء المحرّم، وفي بعض الأحيان يلبسون الرجال لباس النساء ويأتون بالتشبيهات ويضربون على الطبول والصنوج[١] والدمام، ويسمّون هذا العالم المدهش بتعزية الحسين عليه السلام .
ومن هذه الأعمال القبيحة الركيكة يتوقعون الأجر والثواب، وهم غافلون عن أنّ التعزية أمر مستحب وبتلك الواسطة تتحقّق غير المشروعات المتعدّدة، مع أنّ هذه الأمور لهو ولعب لا تعزية ولا مصيبة».
ومنها: فتوى أُخرى لحجّة الإسلام السيّد محمّد كاظم اليزدي قدس سره في الرسالة المسماة «الأجوبة العليّة للمسائل المسقطية»[٢] وهي مجموعة سؤالاتُ سأل بها العالم الكبير الشيخ علي البحراني صاحب كتاب «منار الهدى» المطبوع في بمبيء، وجامع هذه الأسئلة والأجوبة تلميذه الفاضل الشيخ أحمد بن محمّد بن أحمد بن سرحان البحراني بالتماس بعض المؤمنين المقلّدين للشيخ علي، والرسالة مطبوعة في بمبيء عليها حواشي المرحوم حجّة الإسلام السيّد محمّد كاظم اليزدي، وقد كتب بخطّه الشريف في أوّل صفحة منها «لا بأس بالعمل بهذه الرسالة مع ما علّقت عليها من الحواشي، الأحقر محمّد كاظم الطباطبائي»، وختمها بخاتمه وعليها أيضا حاشية اُخرى لآية اللّه المرحوم الميرزا محمد تقي الشيرازي قدس سره وفي أوّل ص ٥ منها قال السائل :
[١] الصنج الذي تعرفه العرب: وهو الذي يتّخذ من صفر، يضرب أحدهما بالآخر. وأمّا الصنج والأوتار فيختصّ به العجم، وهما معربان. الصحاح ١ : ٣٢٥ صنج .
وقد تقدّم الحديث عنها وبيان أنواعها في هذه المجموعة.
[٢] الأجوبة العليّة للمسائل المسقطيّة للشيخ علي ابن الشيخ عبداللّه ابن الشيخ علي الشري البحراني المسقطي، المتوفي ١٣١٨ هـ .
الذريعة ١ : ٢٧٧.