رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٦٨
نامشروعات متعدده تحقق ميابد، با وجود اينكه اين امر بازيچه ولهو و لعب است نه تعزيه و نه مصيبت»[١].
وتعريبه: النوع الخامس: إنّ جماعة من المسلمين بتحريك من الشيطان اعتقدوا أنّ غير المشروعات عبادة ويأتون بها، وبواسطة هذه الأعمال يتوقّعون من اللّه الغفران، بل يبنون على غفرانهم، ولهذا النوع أمثلة كثيرة:
مثل أنّ بعض الظلمة يسخطون على الناس ويأخذون أموالهم ظلما ويعطونها للفقراء أو إعانة لبناء المساجد والمدارس والقناطر.
ومن هذا القبيل تكليف بعض أهل العلم في المجامع والمحافل لبعض الأشخاص المحترمين بإعطاء مبلغ للفقير أو لعمل خيري، ولا يعلم القائل أيوجد عند هذا الشخص وجوه أم لا، وهذا الرجل المحترم يستحي من ردّ كلام هذا العالم أو يخاف منه.
ومن هذه الأمثلة بعض قرّاء التعزية في تعزية الحسين عليه السلام يستعملون الغناء، ويختلقون الأخبار من عند أنفسهم .
ومثل عمل بعض عوام الناس الذين يرتكبون ذلك، كتزيينهم بعض المواضع بالمعلّقات والمرايا، كفعل أهل الكوفة والشام، وربما أهل الظلم بزّين تلك المجالس من مال الفقراء والمساكين.
وجماعة من المسلمين في العشرة الاُولى من شهرِ المحرم يزيّنون تلك المجالس والمحافل بالقناديل والسرج والمعلّقات والصور، وبهذه الوسيلة يسرفون أموالاً طائلة، ويجمعون بين الرجال والنساء في محفل واحد، ويرفعون
[١] معراج السعادة: ٦٤٣.