رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٨٠
أجداده الأعلون شهده أو نقله عن جدّه.
إنّا لو أخذنا وقوع ذلك بكثرة مسلّماً، أو صحّحنا - على مذهب أهل التهويل - مؤاخذة جميع الشعائر العزائيّة بوقوعه فيها مرّة في بلد أو في قرية أو في عامه الماضي - كما يزعم - أو من قبل سبع سنين أو سبعين سنة، فإنّا نحبّ أن نعلم أي شيء هو المحرّم:
ركوب النساء؟
أم كون الركوب في الهوادج؟
أم كشف المرأة البرزة وجهها؟
أم تشبّه امرأة بامرأة؟
أم المحرّم هو المجموع، في ملأ وقع أم في خلأ؟
فإنّا ما وجدنا في الكتاب والسنة ولا في فتاوى علماء الأُمّة كافة أنّ شيئاً من تلك العناوين محرّماً ولا مجموعها، وكيف يكون اجتماع محلّلات حراماً؟!
إنّ أشدّ ما يقف القلم دونه من الأمور السالفة هو كشف المرأة وجهها، أو نظر الرجل إلى وجهها المكشوف، وفي هذا كلام يذكر في كتب الفقه، ولا محلّ لذكره في المقام.
يسرد الكاتب جملاً ثلاثة:
إركاب النساء الهوادج.
مكشّفات الوجوه.
تشبيههن ببنات الرسول صلي الله عليه و اله و سلم . آخرها تشبيه امرأة بامرأة بحيث يظهر الأوّل النظر أنّها جميعاً محرّمة، ثمّ يقول: «وهو محرّم في نفسه».