رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٣
المؤمن: جرعة غيظ يردها بحلم، وجرعة مصيبة يردّها بصبره»[١].
إنّا فحصنا جهد الإمكان في الكتاب والسنّة، فلم نجد فيهما استحسان أن يغضب الإنسان لنفسه، أو أن يتشفّى من مؤمن ولو بقول الحقّ، فضلاً عن السخرية به والاستهزاء، أو التظاهر عليه وتتبّع عثراته وإحصاء زلاّته.
بل وجدنا في ما جاء عن أئمّة الهدى سلام اللّه عليهم بدل كلمته – الغضبيّة - هذه الجمل الذهبية:
«الغضب مفتاح كلّ شر»[٢].
«الغضب ممحقة لقلب الحكيم»[٣].
«الغضب جمرة من الشيطان يوقدها في قلب ابن آدم»[٤].
«الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الخلّ العسل»[٥].
«الغضب شعلة من نار تلقي صاحبها في النار»[٦].
«الغضب جند عظيم من جنود إبليس»[٧].
[١] هذا المضمون مستفيض الرواية، وقد عقد له في أبواب الحجّ من الوسائل باباً
[١٢:١٧٥، «باب استحباب كظم الغيظ»].
[٢] [الكافي ٢: ٣٠٣ حديث ٣].
[٣] [المصدر السابق: ٣٠٥ حديث ١٣].
[٤] [المصدر السابق: ٣٠٤ حديث ١٢ وفيه: «عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنّ هذا الغضب جمرة
من الشيطان توقد في قلب ابن آدم...].
[٥] [المصدر السابق ٢: ٣٠٢ حديث١].
[٦] [مجمع البحرين ٣: ٣١٥].
[٧] [نهج البلاغة ٣: ٣٣١].