رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٠
بسم اللّه الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد للّه ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيّد المرسلين محمّد وآله الطيّبينالطاهرين.
وبعد، فقد حدث منذ أعوام في البصرة رأي لا يؤبه به، يتضمّن المنع عن كثير من الشعائر الحسينيّة التي تُقام في بلدان الشيعة، عدا البكاء ولدم الصدور في الدور، وهو مع أنّ صاحبه[١] ليس بتلك المكانة - لم يُدعم بحجّة ولم يُقم على سوى التهاويل الفارغة.
وقد قوبل هذا الرأي في ما مضى برسائل جمّة[٢] حافلة بالأدلّة التي لا يكاد يبقى بعد مراجعتها ريب في وجوب إقامة جميع الشعائر المذكورة كفاية، إلاّ لجاهل بأُصول الاستدلال، أو قاصر بذاته عن البلوغ إلى مراتب الكمال.
واليوم قد أوقفتنا العجائب الغرائب على أوراق مطبوعة في هذا الشأن،
[١] [هو السيّد محمّد مهدي ابن السيّد صالح الموسوي القزويني ت١٣٥٨ه صاحب رسالة «صولة الحقّ على جولة الباطل» ألّفها في الخامس عشر من شهر محرّم الحرام سنة ١٣٥٤ه ، وطبعت في المطبعة الوطنيّة في العشّار بالبصرة، وقد طُبعت ضمن هذه المجموعة أيضاً ١: ١٧٧].
[٢] [ذكرنا ما وقفنا عليه منها، وطبعت ضمن هذه المجموعة].