الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٩٧ - كيفية صلاة الجمعة
المتاريس الدينيّة العظيمة الاخرى كالحجّ و مراكز تجمّعه و صلاة عيدي الفطر و الأضحى و غيرها، تماماً كما يغفلون عن القواعد السياسيّة الإسلاميّة العظيمة. أنّ الإسلام ممزوج بالسياسة، و من يتأمّل قليلًا في الأحكام القضائيّة و السياسيّة و الاجتماعيّة و الاقتصاديّة للإسلام يلاحظ هذا المعنى. و من يعتقد أنّ الإسلام منفصل عن السياسة لا يعرف الإسلام و لا يعرف السياسة.
(السّؤال ٣٨٣): يفضّل لإمام الجمعة و خطيبها- برجاء المطلوبيّة- أن يعتمّ بعمامة في الشتاء و الصيف و يرتدي رداءً و يتزيّن فيلبس أحسن ثيابه و يتطيّب بحيث يجلّله الوقار و السكينة. و أن يكون جالساً على المنبر قبل الخطبة و أثناء رفع الأذان حتّى نهايته فيبدأ الخطبة. و عند ما يرتقي المنبر يقف مستقبلًا الجمهور و يسلّم عليهم و يستقبله الناس بوجوههم و أن يتكئ على سلاح أو عصا.
(السّؤال ٣٨٤): يجب على إمام الجمعة أن يلقي خطبته بنفسه واقفاً. و إذا تعذّر عليه أن يخطب قائماً، فيخطب و يتصدّى لإمامة الجمعة غيره أيضاً فإذا لم يوجد من يخطب قائماً فالأحوط وجوباً سقوط صلاة الجمعة و وجوب صلاة الظهر.
(السّؤال ٣٨٥): لا يجوز للإمام خفض الصوت في الخطبة و خاصّة عند الموعظة و التوصية بالتقوى، بل يجب عليه- عند الموعظة و التوصية بالتقوى- أن يوصل صوته إلى جميع المصلّين إذا أمكن، و أن يستعمل مكبّرات الصوت في التجمّعات الضخمة لكي تصل إرشاداته و تحذيراته و المسائل المهمّة إلى أسماع الجميع.
(السّؤال ٣٨٦): الأحوط استحباباً أن لا يتطرّق الإمام إلى شيء لا يخصّ الخطبة على أنّه لا مانع من الحديث و الكلام بين الخطبتين و الصّلاة.
(السّؤال ٣٨٧): يجب على الإمام أن يجلس قليلًا بين الخطبتين ثمّ يقوم لإلقاء الخطبة الثانية.
(السّؤال ٣٨٨): الأحوط وجوباً أن يكون الإمام و المستمعون على طهارة كاملة (هي المعتبرة للصلاة) أثناء الخطبة.
(السّؤال ٣٨٩): الأحوط وجوباً أن يكون الحمد و الصّلاة و السلام على النبي صلى الله عليه و آله