الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٩٢ - صلاة الآيات
(السّؤال ٣٥١): كيف يكون الحكم- على الفرض أعلاه- إذا كان متيقّناً من بطلان الجماعة؟
الجواب: إذا لم يكن فيه ترويج للباطل فلا بأس فيه.
(السّؤال ٣٥٢): ما حكم العالم الديني إذا غيّر مكان صلاته فأدّى ذلك إلى تزايد جماعته؟
الجواب: إذا كان القصد مزيداً من الثواب فلا بأس فيه بل يستحبّ.
(السّؤال ٣٥٣): من الناحية الشرعيّة و القانونيّة، كم الوقت الذي يحقّ لدوائر الدولة أن تخصّصه لصلاة الجماعة مع إيقاف العمل و انتظار المراجعين؟
الجواب: الأفضل أن يعجّلوا بالصّلاة و يعودوا لتمشية امور المراجعين.
(السّؤال ٣٥٤): منذ ليال و أنا موفّق لصلاة الجماعة و لكن حدث ذات ليلة أن تخلّفت عن الصّلاة فراودتني أفكار عمّا يقوله الناس، ظننت أنّهم سيقولون: لما ذا لم يحضر للصلاة الليلة؟ أو إذا حضرت متأخّراً فأظنّ أنّهم يتساءلون عن سبب تأخّري. أ ليست هذه الأفكار علامة على أنّ عباداتي كانت بدافع الرياء؟
الجواب: ما دامت نيّتك في صلاة الجماعة القرب إلى اللَّه فلا تؤثّر مثل هذه الأوهام على صلاتك، فحاول أن تطرد هذه الأفكار عن نفسك فقد تسبّب لك بعض الإشكالات.
صلاة الآيات:
(السّؤال ٣٥٥): هل تجب صلاة الآيات إذا وقع زلزال و لم يشعر به الشخص (سواء كان نائماً أو يقظاً) و لكنّه علم من مصدر موثوق مثل هيئة رصد الزلازل بأنّ زلزالًا وقع في منطقتهم؟
الجواب: إذا لم يكن التعرّف على الزلزال إلّا بواسطة الأجهزة فلا صلاة فيها، و إذا كانت قابلة للتعرّف و لكنّه لم يعلم بها فالأحوط أن يصلّي صلاة الآيات.